أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

العوامي: لا علاقة لرياضة المشي بالموت المفاجئ

حكيمة الجنوبي · القطيف اليومالسبت 8 فبراير 2020، 6:48 م
العوامي: لا علاقة لرياضة المشي بالموت المفاجئ

نفى استشاري طب الأسرة الدكتور أحمد العوامي وجود علاقة تربط بين ممارسة المشي وحدوث الأزمات القلبية المفاجئة التي تصل لحد الوفاة، مرجعًا ذلك إلى الإجهاد العضلي العالي المفاجئ، والذي يظهر بالتعب العام للجسم، وعدم القدرة على الكلام أثناء المشي بجملة واحدة دون قطع النفس، ويشعر بقوة ضربات القلب.
وأوضح أن الإجهاد الذي يؤدي إلى الموت يأتي للأشخاص فوق 45 سنة عند وجود أمراض قلبية يعاني منها، أو يكون عنده أمراض قلبية لكنه لا يعلم بها، وفي حال الإصابة بالإجهاد عند الأشخاص أقل من 45 سنة فيعود لأمراض قلبية ناتجة عن الوراثة، أو أمراض قلب لا يعلم بها بسبب عيوب خلقية في القلب، أو تضخم عضلة القلب، وعدم انتظام ضربات القلب.
وعلى ضوء ذلك شدد العوامي على ضرورة الفحص الطبي قبل البدء في البرنامج الخاص لممارسة الرياضة، لقياس تخطيط القلب واختبار الجهد، تحت إشراف الطبيب المعالج إذا كان الشخص يعاني من أمراض مزمنة مثل؛ السكر والضغط الكلى والقلب.
جاء ذلك في حديث الدكتور العوامي لـ«القطيف اليوم» بعد ساعة حافلة من المشي والهرولة، قطع خلالها 3 كلم، وحرق 180 سعرة حرارية، في الواجهة البحرية لكورنيش الناصرة بالقطيف، مع 5 أشخاص.
ونفذ المشي ضمن مبادرة "امشي مع طبيبك" التي يشرف عليها قسم الطب الوقائي بإدارة المراكز الصحية بقطاع القطيف، وبرعاية من إدارة الرعاية التكاملية بالقطيف QIH، يوم السبت 8 فبراير 2020.
وهدفت المبادرة إلى تعزيز رياضة المشي، وجعله سلوكًا ضمن العادات الصحية، مع تقديم الإرشادات الصحية على يد الدكتور العوامي إلى المشاركين، حيث تناول فيها الحديث عن؛ أهمية التدرج في ممارسة الرياضة، ومتى تحتاج للفحص الطبي قبل البدء بممارسة الرياضة؟
وأكد في حديثه للفريق المشارك على أهمية التدرج في خوض تجربة الرياضة، ومنها المشي الذي يكون بشكل مريح بدءًا بنصف ساعة لمدة ثلاثة أسابيع، وتزيد لاحقًا مع تتابع الأيام، ومع التعود على المشي تحول بعدها من المشي المريح إلى الهرولة الذي من شأنه ينشط الدورة الدموية للجسم.
وذكر درجات الإجهاد العضلي التي يتعرض لها الشخص أثناء المشي، وتكون بين؛ الإجهاد المنخفض حيث يستطيع الشخص الكلام بشكل طبيعي أثناء المشي، ولا يشعر بضربات قلبه، أما الجهد المتوسط فيستطيع معه الشخص أن يتحدث ولكن ليس لدرجة إنشاد الكلام، وفي الجهد العالي يشعر أنه لا يستطيع أن يكمل جملة واحدة دون قطع النفس فيها بين الكلمات، ويشعر في الجهدين المتوسط والعالي بضربات قلبه.