الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

من القطيف.. الدكتور المرهون يجدد عهده بالإصدارات الأدبية.. جمع 40 عامًا من التأليف المسرحي في «أحلام سفتها الريح»

سناء آل حسين · القطيف اليومالسبت 27 مارس 2021، 4:08 م
من القطيف.. الدكتور المرهون يجدد عهده بالإصدارات الأدبية.. جمع 40 عامًا من التأليف المسرحي في «أحلام سفتها الريح»

جدد الدكتور في إدارة الأعمال جواد أحمد المرهون عهده بإصدار المؤلفات الأدبية، في إنتاجه الجديد "أحلام سفتها الريح"، دامجًا فيه ثلاث مسرحيات وهي؛ "البيت الصغير" و"خطاب عزيزة" و"أحلام سفتها الريح"، ودارت أحداثها في 207 صفحات.
وكتب المرهون مسرحية "أحلام سفتها الريح" قبل أكثر من 40 عامًا، وقد فازت في المسابقة الثقافية بجامعة الملك سعود بالرياض عام 1400هـ، وكانت هي المسرحية الوحيدة الفائزة، كما نشرت في كتيب من الإنتاج الطلابي الفائز في المسابقات الثقافية، وقد نال عنها جائزة كانت عبارة عن مبلغ مالي وميدالية ذهبية.
وعنون كتابه باسم "أحلام سفتها الريح" لأنها المسرحية الأولى التي كتبها، كما أنها تتكون من ثلاثة فصول، وتناقش مشاكل محلية عدة، وتعطي فكرة واضحة عن أسلوبه في الكتابة والحوار ومناقشة المواضيع المطروحة في المسرحية، وأشياء أخرى تتضح شيئًا فشيئًا للقارئ في قراءتها، وقد لا توجد في المسرحيتين الأوليتين لقصرهما وحدود موضوعيهما.
وناقش المرهون في مسرحياته الثلاث بعض المشاكل الاجتماعية المحلية، وقد اختصر المسرحية الأولى والثانية في فصل واحد لكل منهما، أما المسرحية الثالثة التي عنون بها الكتاب فتناولها في ثلاثة فصول، بعد أن كانت فصلًا واحدًا حين تتويجها بالفوز، ثم أضاف لها فصلين آخرين.
واعتمد في المسرحيات على قلة الشخصيات، ورغم أن الشخصية الرئيسية في مسرحيتي "البيت الصغير" و"خطاب عزيزة" كانت لحواء، إلا أنه استغنى عن وجود العنصر النسائي في "أحلام سفتها الريح"، وعلل ذلك بقوله: "كان هدفي وأملي من كتابة المسرحية كهدف وأمل أي كاتب مسرحي، هو تنفيذها على خشبة المسرح المحلي، ورغبة في عرضها في عدة مناطق، بالإضافة لعرضها خارج المملكة العربية السعودية، فالمسرحية لها طابع محلي، وتناقش عدة أمور محلية وإنسانية وتربوية، كما عملت قدر المستطاع على أن تكون سهلة التنفيذ للفرق التمثيلية والهواة والمهرجانات".
واختار الفصحى لغة حوار للمسرحيات الثلاث، معتمدًا على الكلمات السهلة والمفهومة -حسب وصفه-، مبينًا أنه اختار اللغة العربية الفصحى ولم يكتبها بالعامية الدارجة لأن الطريق السليم لإعلان الكاتب عن هوايته في كتابة المسرحيات هو نشرها في كتاب إذا لم تجد لها طريقًا للعرض على المسرح، فليس كل مسرحية تكتب تكون قابلة للعرض.
وأضاف قائلًا: "الكتابة بالفصحى تمنح الكاتب المسرحي انتشارًا غير محدود، لأن جميع من يتكلم العربية يفهمها، بينما العامية تختلف من مكان إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى، وشيوع استخدام العامية في المسرح مرتبط بالمناطق أو الدول التي تفهم تلك العامية، والكاتب المتمكن في كتابة المسرح يمكن له أن يوصل رسالته بالفصحى مثل المسرحية التي تعرض بالعامية".
واعتبر المرهون كتابه هذا نتيجة عمله في تنمية موهبته في التمثيل، مشيرًا إلى أنه التحق بإحدى الدورات المسرحية وشارك في عدة مسرحيات كممثل، منها مسرحية حصص الحبوب، ومسرحية محكمة العدل لتوفيق الحكيم، على مسرح الجامعة بالرياض، وفي مسرحيتي "المصور" بالدَّمام، تأليف إبراهيم جبر وإخراج راشد الورثان، و"الكرة المضيئة" تأليف إسمهان توفيق وإخراج عبد الخالق الغانم بالجنادرية.
وعن تجربته في التمثيل المسرحي قال: "توجد محطتان لتجربتي القصيرة في التمثيل؛ الأولى على مسرح جامعة الملك سعود بالرياض، حيث كنت ضمن فريق الممثلين في كلية العلوم الإدارية، واشتركت في مسرحيتين، وعرضناهما ضمن أنشطة الجامعة السنوية؛ مسرحية محكمة العدل ومسرحية حصحص الحبوب لتوفيق الحكيم، وقمت بدور حصص الحبوب في المسرحية الثانية، وكنا نتواجد في مكان التدريب مع مجموعة من الطلاب الذين أصبحوا فيما بعد من الممثلين المشهورين في المملكة العربية السعودية، وقد أنهوا دراساتهم العليا في تخصصاتهم".
وتابع: "المحطة الثانية في جمعية الثقافة والفنون بالدمام حيث درست ستة أشهر علوم التمثيل ثم اشتركت في أنشطة الجمعية، ومسرحية المصوّر، ومسرحية الكرة المضيئة، كما كان من ضمن من اشتركت معهم نخبة من الممثلين الذين أصبحوا معروفين على الساحة المحلية والخليجية، كما اشتركت في مسلسلين محليين في التليفزيون".
عن الكاتب..
من مواليد القطيف، درس في القطيف والدمام والرياض وجامعة في المملكة المتحدة، كما التحق بدورات كثيرة ومختلفة في إدارة الأعمال والكتابة والحاسب واللغة العربية واللغة الفرنسية، وكذلك دورتين في كتابة القصة القصير والصحافة، إلى جانب دورة في التمثيل، كما مثل عدة مرات على خشبة المسرح في الجامعة، وأنشطة جمعية الثقافة والفنون بالدمام ومهرجان الجنادرية، وشارك في مسلسل النافدة ومسلسل "عائلة بوكلش" في تليفزيون الدمام.
وحصل "المرهون" على بكالوريوس في الإدارة من كلية العلوم الإدارية، "جامعة الرياض سابقًا" الملك سعود، عام 1401 هجرية، وحصل على درجة الماجستير من جامعة هال، إدارة أعمال، المملكة المتحدة (بريطانيا) عام 1997م، وحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة هال، إدارة أعمال، عام 2006م، كما حصل على بكالوريوس اللغة العربية بعد أربع سنوات دراسة بعد شهادة الدكتوراه.

بلدات:القطيف