خلال الربع الأول لـ ٢٠٢١ في عطاء القطيف.. ١٤ مشاركًا يمضون ٦٤٣ ساعة تطوعية لـ«كفالة طالب»

أمضى ١٤ متطوعًا في مشروع "كفالة طالب"، التابع لجمعية العطاء النسائية الأهلية بالقطيف، ٦٤٣ ساعة تطوعية خلال ٣ أشهر، بقيمة اقتصادية وصلت إلى ٤٢ ألف ريال.
وبينت جمعية العطاء أن المشاركة التطوعية التي كانت خلال الفترة من ١ يناير إلى ٣٠ مارس ٢٠٢١م، ضمت ١١ عضوًا من فريق المشروع، و٣ متطوعين من خارج الجمعية في متابعة عمل "كفالة طالب".
وأوضحت أن الهدف الرئيس من المشروع هو تمكين طالبات السنة الأخيرة بالمرحلة الثانوية من الحصول على مقاعد دراسة جامعية مع الالتزام بجميع مستلزماتهن الدراسية، والمتابعة المباشرة والمستمرة لتسهيل العملية التعليمية الجامعية بما فيها تذليل الصعوبات.
ونوهت إدارة جمعية العطاء إلى أن المتطوعين للمشروع، وفي مقدمتهم مدير مشروع كفالة طالب بالجمعية أسماء النصر، يقومون بدور حيوي من واقع شغفهم بالبرنامج، معتبرةً هذا العمل الذي يعود بالفائدة على مستفيدات "كفالة طالب" بمثابة رسالة، وهو ما أعطى زخمًا للأعمال التطوعية التي قدمتها العضوات من فريق المشروع، والمتطوعين من خارج الجمعية، إذ أسهم برفع التنافسية ومستوى الحماس في العمل للقيام بالعديد من المهام بكل كفاءة واقتدار.
وأشارت إلى أن فرص التطوع في الجمعية متاحة لمختلف المستويات؛ فهناك من بين متطوعي الجمعية من يحملون مؤهلات عُليا مثل، الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس، وهناك من يحملون الدبلوم أو الثانوية، ويعملون في مجالات إدارية، واجتماعية، وتنظيمية، وخدمية، وإعلامية، وتسويقية، وتعليمية، وصحية، وتقنية؛ مما يسهم في تحقيق جودة الحياة لمستفيدي الجمعية، وكذا لموظفيها ومنسوبيها، تعزيزًا للعمل التطوعي في القطاع غير الربحي للمساهمة في زيادة عدد المتطوعين وتحقيقًا لرؤية المملكة ٢٠٣٠، مع الأخذ بالاعتبار تنوّع مشاركاتهم سواء كانت فردية أو جماعية، وحضورية أو عن بُعد.
وتقدّمت إدارة ومنسوبو جمعية العطاء بالشكر الجزيل لإدارة وفريق ومتطوعي مشروع كفالة طالب، منوهةً بمدى الأثر الإيجابي لهذا المشروع التنموي الواعد، الذي استطاع أن يحقق بفضل الله ثم بجهود الجميع تميزًا نوعيًا في تشكيلة برامج وخدمات العطاء المجتمعية.
وجددت الجمعية دعوتها للمتقدمين للتطوع بالتسجيل من خلال رابط المنصة التطوعي: (هنا).



