أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

نادٍ ثقافي في مجلس السيد هاشم الخباز

د.نادر الخاطر · القطيف اليومالجمعة 29 أبريل 2022، 4:53 م
نادٍ ثقافي في مجلس السيد هاشم الخباز

المجالس الثقافية تلعب دورًا من تنمية الفكر والإبداع الحقيقي فلكل مجلس ثقافي انطباع من الأدبيات والنقد والثقافة العامة خاص به، لكن ربما بعض المجالس يوجد بها نتف فكري من تبريرات سيكولوجية تلعب دورًا كبيرًا في إقحام المجلس بالحشو. بينما مجلس سماحة السيد هاشم كنز من الفكر والإبداع والفلسفة مما يجعله أحد أهم المجالس التي تحرث أرضًا خصبة من نمو الثقافة الاجتماعية وتبادل لطيف من الحديث.
مجلس سماحة السيد ينعقد يوم الجمعة مساءً من كل أسبوع بحضور عدد متنوع من الفئات العمرية من الشباب ودون الشباب والمفكرين في تفاوت تحصيلهم الفكري، كنت أحد الفضوليين من الفوز بحضور النادي الثقافي في مجلس سماحة السيد مما يشكل إطارًا لحياة لا تفنى وإبداعًا فكريًا لا يتعب.
لربما السر في جعل مجلس سماحة السيد كنزًا ذهبيًا من الثقافة ينحصر في شخصية صاحب المجلس "سماحة السيد هاشم الخباز" ما يحمل من موسوعة ثقافية شاملة مفعمة بالشفافية والشجاعة في توجيه البوصلة في حال الشاب يضل الطريق.
سماحة السيد قاد قطار المعرفة ثم التوقف في إحدى المحطات ما تخص الشباب المبكر حين ضاع من قدمه الطريق الصحيح في بعض واجبات الصلاة، ما نتج من إصلاح الطريق إلى الشاب من قبل سماحة السيد في كل يسر وأريحية. بينما يقود سماحة السيد القطار الثقافي ويقف عند محطة النظرية المعرفية للحقيقة ما بيّنها السيد في ارتكازها على أربعة محاور لمعرفة الحقيقية منها؛ الدراسة النظرية، والدراسة التجريبية والشعور الحدسي وكذلك تواتر الحديث من الأجداد عامل مهم في المعرفة.
من جهتي أصابني الضياع والأرق في دوامة البحث عن معرفة الحقيقة إلى تحليل المعجزة. فكانت فرصة لي في توجيه حيرتي إلى سماحة السيد من إيجاد العلاقة بين المعجزة والتحليل العلمي، حيث سماحة السيد أوقف دوامة الضياع والبحث في إجابة مختصرة من جعل العقل أحد أدوات التحليل ويتدخل من الرابط بين الإعجاز والتحليل العلمي فكان النتاج مثمرًا في توجهي إلى الطريق الصحيح ما قدمه السيد هاشم من الاستنباط والاستدلال المتين.
نحمد الله يوجد لدينا مفكرون وحكماء يكونون لنا الدرع والسيف حين نضل عن الطريق أمثال السيد هاشم الخباز فنحن نستلهم منكم الوفاء والحب والتقدير، فكل عام والأمة الإسلامية بخير في آخر جمعة من رمضان.