صورةُ الفتح

النصرُ
جاءَ و فتحُ اللهِ يتبعُهُ لما غدا الرأسُ فوقَ الرمحِ موضعُهُ
للحشرِ
فتحٌ و بالأنصارِ غوثتهُ ذاك الوحيدُ بأرضِ الطفِ صولتهُ
بالطفلِ
آتٍ و أذنُ القومُ تَسمعهُ الماءَ يرجو و سهمُ الموتِ يُفجعُهُ
و نالهُ
الفوتُ آلاماً بها غصصٌ بذلكَ الطفلَ حينُ الموتُ يذبحهُ
إذ
زلزلَ العرشَ نزفٌ في محاسنهِ لما أصابَ ( الصلبُ ( الحجر )) جبهتهُ
ذاك
المثلثُ لما قامَ ( حرملةٌ ) برميهِ النصلَ للقرآنِ يُصرِعُهُ
فألّمَ
الدينَ حرُ النبلِ في كبدٍ و عالج السهمَ من ظهرٍ لِينزعهُ
لما
أتاه سنانٌ في ضلالتهِ ليطعنْ الهديَ فالطغيانُ أوضعهُ
نبعُ
الوجودِ شكى غلاً بجوهرهِ و الماءُ يشكي إلى الخلاقِ حبستهُ
و قاومَ
النزفُ ما جاءَت به زمرٌ ضرباً و جرحاً و حفظُ الشرعِ نيتُهُ
لما
علا الشمرُ صدرَ الخلقِ منتعلاً كلُ الخليقةِ تحت النعلِ تلعنهُ
تلك
النساءُ لغيرِ اللهِ ما بكيتِ في ظلمِ طه و آل البيتِ مأتمُهُُ
نادتْ
حسيناً لكفِ الغدرِ عن حرمٍ و بالصعيدِ حسينٌ قد فُرَ منحرهُ
لما
غدا الرمحُ تحتَ الرأسِ يرفعهُ الفتحُ جاءَ و نصرِ الله يتبعه
جالتْ
خيولُ العدى في الكونِ عادية و أوطئ الشركُ صدرَ الحقِ حافرُهُ
اللهُ
أبقى إلى الإسلام باقيةَ ( بقية الله ) خيرٌ و هو يحفظُهُ
لما
غدا الرأسُ تحت الرمحِ يرفعهُ الفتحُ جاءَ و نصرُ اللهِ يرفعهُ
و رايةُ
النصر إلى للأحرارِ باقيةٌ و الفتح أمرٌ هو اللهُ قدرهُ



