مطلسمات شعرية - ٢ -

الوجوه
سُؤل
الغضنفرُ ما لوجهكَ باقيةْ و الجسمُ من أثرِ النصالِ سليمُ ؟
و الخلقُ
تحفظُ وجهها في ساحةٍ يكنِ الصوابُ بجسمها معلومُ
قال
العضنفرُ ما تراهُ علامةٌ هي للشجاعةِ في العراكِ رسومُ
المقدمينَ
على المنيةِ بشرهمْ و المدبرينَ إلى الحياةِ تدومُ
أو ما
رأيتَ مفاتناً في صبيةٍ و قروحمْ منها الصديدْ عظيمُ
حملوا
محاملَ من أذىً مخفيةً تنبيكَ عن ما تبتغي و ترومُ
ذهبوا
مذاهبَ في الحياةِ بشهوةٍ ظناً بأنّ الراقياتِ ( هدومُ )
المالُ
ترجوا و المكانة تبتغي و النفسُ في كلِ الحرامِ تحومُ
هي
بالوجاهةِ و الجمالِ لفي علاً إن كان سرٌ في الخفى مكتومُ
كي
ما يراهُ من الخليقةِ مؤمنٌ هو بالمحامدِ و الهدى مرحومُ
فإليكَ
عنها لا تصابُ بما بها ما كلُ وجهٍ بالجمال مرومُ



