أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

في القطيف.. «حماية الأطفال من العنف» ترفع وعي المجتمع بآثاره السلبية واكتشاف الحالات المعنّفة وطرق التبليغ

وجيهة الناصر · فيديو أحمد الصرنوخ · القطيف اليومالسبت 12 أغسطس 2023، 3:57 م
في القطيف.. «حماية الأطفال من العنف» ترفع وعي المجتمع بآثاره السلبية واكتشاف الحالات المعنّفة وطرق التبليغ

حذّرت فعالية "حماية الأطفال من العنف" التي نظّمها قسم الخدمة الاجتماعية بشبكة القطيف الصحية في مجمع القطيف سيتي مول يوم الجمعة 25 محرم 1445 من خطورة تعريض الأطفال للعنف وما يترتب عليه من آثار سلبية وأضرار.

وهدفت المبادرة التي تستمر إلى يوم السبت 26 محرم 1445 إلى توعية أفراد المجتمع بالآثار السلبية المترتبة على العنف وما يسببه من مشاكل على الطفل كالتفكك الأسري والوحدة والعزلة والفراغ العاطفي والوجداني وانعدام الثقة وغيرها.

وستُفعّل هذه المبادرة في عدة جهات لنشر الوعي لدى أفراد المجتمع نظرًا لازدياد حالات العنف في المنطقة.

وتنوعت الفعالية بمشاركة العديد من الأركان ومنها: ركن الفريق الطبي المكون من طبيبة وممرضة، وركن الاستشارات الاجتماعية، والاستشارات النفسية، ولجنة الحماية من العنف والإيذاء في تجمع الشرقية الصحي، وركن لقسم التغذية، ومركز زهور المستقبل التابع لجمعية تاروت الخيرية، والاتحاد السعودي للإنقاذ والسلامة المائية.

وعرّفت الفعالية مفهوم العنف والإيذاء الأسري الذي يقع على الطفل أو ممن حوله مما ينشئ بيئة عائلية غير صحية بدنيًا أو نفسيًا أو اجتماعيًا، وتم تسليط الضوء على آخر مستجدات الأنظمة والقوانين التي تحمي وتحافظ على حقوق الطفل وتمكّنه من الحياة الآمنة.

وركّزت الفعالية على أهم الطرق لاكتشاف الحالات المعنفة وطرق مساعدتها من خلال قنوات التبليغ المختصة، وتعريفهم بلجنة الحماية من العنف والإيذاء ودورها في حمايتهم.

وأوضح المشاركون في الفعالية للزوار أن الاتحاد السعودي للإنقاذ والسلامة المائية والذي تأسس عام 2019 بموجب قرار سمو وزير الرياضة يقدم دورات تدريبية مكثّفة لتعليم مهارات الإنقاذ وصقل المنقذين والمنقذات بدروس نظرية وتطبيقات عملية والتي تهدف إلى نشر ثقافة الإنقاذ في المجتمع والتدرب على مهارات الإنقاذ والسلامة المائية لكافة الفئات سواء الأطفال أو غير المختصين، إضافةً إلى العاملين حول المسطحات المائية والمنقذين المحترفين كذلك.

وأشاروا إلى سبل الوقاية من الغرق بتوفير أماكن آمنة لتواجد الأطفال دون سن المدرسة والطفولة المبكرة بعيدًا عن المسطحات المائية وتركيب حواجز للأطفال عند حدود المسابح لتكون البيئة المحيطة للطفل آمنة خصوصًا في المنازل، وأيضًا تعلم السباحة للكبار والصغار دون استثناء لتفادي حدوث الغرق وحماية النفس والحفاظ عليها، مؤكدين أن الجميع معرضون للغرق ولكن يجب ألا يلقى أحد هذا المصير عندما التعرّف على سبل الوقاية وحماية النفس والأطفال من الغرق.

وأجاب المشاركون الزوار عن جميع الاستشارات من الجانب الاجتماعي والنفسي وتم تقديم النصائح والتوصيات التي تهدف إلى حماية الأطفال من العنف، إضافةً إلى التأكيد على أهمية تناول الغذاء الصحي وتعويد الطفل منذ صغره على أن ينمو ويكبر بشكل سليم وصحي.

واستمتع الأطفال بركن الرسم على الوجوه والتلوين وتطبيق الإسعافات الأولية والإنعاش الرئوي أمامهم.

بلدات:القطيف