أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

من شويكة القطيف.. عبر «تكوين».. سعاد وخيك تنقل تجربتها التجريدية إلى «جمال الروح» في جدة

ياسمين الدرورة · القطيف اليومالثلاثاء 29 أغسطس 2023، 5:12 م
من شويكة القطيف.. عبر «تكوين».. سعاد وخيك تنقل تجربتها التجريدية إلى «جمال الروح» في جدة

نقلت التشكيلية سعاد عبد الواحد مهدي وخيك من مدينة القطيف، تحربتها الفنية لـ"جمال الروح" في المعرض الذي تحتضنه عروس البحر الأحمر جدة، في الفترة من 10-12 صفر 1445هـ.

تكوين وشعور الإنجاز..
واختارت "وخيك" أن تشارك في هذا المعرض بلوحة يتيمة، انتقلت فيها من الطبيعة الواقعية إلى خيال، وظهرت على ملامحها خلاصة تجربتها الفنية التجريدية مستخدمة فيها ألوان الأكريليك على الكانفاس بمقاس 90 * 70 سم.

وأوضحت وخيك أن لوحتها استغرقت لإنجازها شهرًا وبضعة أيام وأطلقت عليها اسم "تكوين"، وقد شاركت باللوحة نفسها في معرض بالعاصمة الرياض؛ وأرجعت السر في ذلك إلى أنها تعد من الأعمال القريبة إلى قلبها كما أنها تشعر بالكثير من الفخر والإنجاز حيالها.

جمال الروح
يضم معرض "جمال الروح" العديد من الأسماء لفنانين وفنانات مخضرمين وأسماء عمالقة الفن التشكيلي في المملكة، فقد شاركت في المعرض وأشرفت عليه الفنانة الدكتورة ناهد التركستاني كما شارك د. فؤاد المغربل، ضياء عزيز، سلوى حجر، أحمد الخزمري، هشام بنجابي، خير الله زربان، سليمان باجبع، عمير حبسان، الدكتور حسان صبحي والكثير من الفنانين البارزين والأسماء المعروفة؛ حيث كانت المشاركات متنوعة عرض فيها كل فنان فكرته بشكل مختلف بمدارس متنوعة بين الواقعية والتجريدية، كما احتوى على أعمال بالريزن ومجسمات وخامات أخرى، ولم تكن هناك اشتراطات معينة للعمل المشارك به سوى أن يكون مُلهمًا ويثير الحس الفني لدى الجمهور المتلقي.

موهبة وأساتذة
الفنانة التشكيلية "وخيك" التي تشغل منصب نائبة رئيس جماعة الفن التشيكيلي بالقطيف، وهي عضو جمعية الثقافة والفنون بالدمام ومدينة الرياض كذلك، والمشرفة على معرض المواهب الصغيرة sw السنوي للأطفال، بالإضافة إلى عملها مدرسة رياض أطفال في تخصص صعوبات التعلم.

نشأت "وخيك" التي سحرها عالم الألوان من صغرها في بيئة محبة للفن وتنقلت بين المدارس الفنية من الطبيعة إلى الصامتة وأخيرًا إلى الفن التجريدي الذي وجدت نفسها فيه.

وأوضحت أن الفضل في توجيهها إلى الفن التشكيلي يعود إلى والدتها؛ فقد كانت تحب الخياطة وترسم على المفارش وتطرزها وكذلك والدها الذي كان ذا حس فني ومتذوقًا للفن، وكان له دور كبير في توجيهها؛ بالإضافة إلى تشجيع مدرساتها ثم سعيها لتعلم أساسيات الضوء والظل على يد الفنانة سهير الجوهري التي كان لها الفضل في خطواتها الأولى.

عشقت "وخيك" أعمال الفنان الكبير منير الحجي منذ الصغر؛ حيث ذكرت أنها كانت تجمع صور أعماله من المكتبات علمًا بأنها لم تلتقِ به شخصيًا إلا بعد سنوات طويلة، ومن خلال أعماله عشقت التراث بشكل عام والتراث القطيفي على وجه خاص، أما على مستوى العالم فلطالما كانت أعمال الفنان الإيطالي ليوناردو دافينشي والفنان الإيراني أيمن المالكي ملهمة لها وتخلق فيها ثورة الفنان.

تجريد ومشاعر مختزلة
تحب "وخيك" الفن التجريدي وترى أنه يتيح للفنان مجالًا للخيال والتأمل وترك طابع شخصي كما يسمح له بعرض أفكاره ومشاعره بطريقة مبتكرة.

تقول: "الفن التجريدي كالأحجية نختزل فيه مشاعرنا وهو واحد من أشكال الفن التعبيري، في محاولة للتواصل بطريقة تتجاوز الواقعية، تجعل المتلقي يتأمل العمل ليصل إلى مشاعر الفنان وإحساسه، ومن أهم ما يميز الفن التجريدي كونه يتسم بطابع شخصي فريد وغير مكرر".

ونوهت بأنها تحب إضافة الخامات المتنوعة لإثراء العمل كمادة الجيسو والقماش والخوص وكذلك الخشب والمناديل الورقية التي تستعين بها كتأسيس وأحيانًا أخرى تكون جزءًا لا يتجزأ من اللوحة ويعتمد ذلك على فكرة وموضوع العمل -كما تقول-.

وذكرت أنها تدع أعمالها بعد الانتهاء منها قبل إضافة اللمسات الأخيرة؛ لأنها ترى أن اللوحة مثل الإنسان تحتاج لأن تتنفس لتتكامل، مما يعطي الفنان حيزًا للتأمل قبل أن يظهر العمل في صورته النهائية.

آخر مشاركاتها

"وخيك " فنانة تشكيلية لها العديد من المشاركات كان آخرها معرض "إبداعات بحرينية سعودية" الذي أقيم في "مركز عبد الرحمن كانو الثقافي" بمملكة البحرين، وقد حظيت بمجموعة كبيرة من الشهادات وفازت بجوائز عديدة على المستوى المحلي والدولي في المملكة وخارجها.

بلدات:القطيف