ساحل عنك يكافح المخدرات بركن تثقيفي ومحاضرة توعوية

انضمت إدارة المسؤولية الاجتماعية بنادي الساحل في محافظة القطيف، وبالتعاون مع مستشفى عنك العام في محافظة القطيف، للجهود التوعوية التي تشهدها المحافظة في مكافحة المخدرات.
وشارك النادي، الإثنين 20 شوال 1445هـ، بركن تثقيفي ومحاضرة توعوية ألقتها الاختصاصية النفسية واختصاصية علاج الإدمان بمجمع إرادة للصحة النفسية خلود الحمود، تناولت فيها التعريف بالمخدرات والإدمان بشكل عام وأنواع المخدرات والوقاية منها.
وأوضحت الحمود أن إدمان المخدرات آفة عالمية ولها آثار سلبية ومشكلات تنتهي بعضها بالتفكك الأسري.
وأشارت إلى أن أكثر المتعاطين ممن هم في عمر المراهقة وتحديدًا من 13-14 عامًا؛ لأنه عمر المغامرة والاستطلاع والتحرر من السلطة الوالدية واللجوء إلى نظام "الشلل" أو مثل ما نقول: "الصاحب ساحب".
ووجهت الحمود كلمة تربوية للآباء، بينت فيها أهم نقطة للوقاية من الوقوع في الإدمان وهي وجود لغة حوار بين الأب والأم والأولاد.
وأكدت أن الشخص الذي يبدأ في التعاطي يشعر في البداية بالنشوة فيبدأ مثلًا بالحشيش ثم ينتقل إلى الحبوب ثم إلى هيروين ثم إلى التنوع في المادة، وهو ما نسميه مصطلح التحمل والمقصود به زيادة الجرعة للحصول على نفس النشوة من التجربة الأولى.
وذكرت الحمود أن أكثر أنواع المخدرات انتشارًا هو "الشبو" وهو مصنوع من أكثر المواد سمية وهي زجاج بطاريات السيارات، مؤكدة أن معرفة ما هية المادة المصنعة منه قد تكون رادعًا عن خوض التجربة.
وأكدت أن المراكز الصحية المخصصة للتعامل مع حالات تعاطي المخدرات تعد جهة علاجية وليست عقابية، لذا هي تحافظ على السرية التامة للمريض، حيث إن التقرير الطبي للمريض يحوي أرقامًا سرية لا يفهمها إلا المختص، وذلك حفاظًا على خصوصية المدمن، حتى لا يفقد عمله أو سمعته بين أفراد مجتمعه.
وسردت الحمود خطوات العلاج من الإدمان، فإن كان في مرحلة مبكرة فسيكون عليه فقط مراجعة العيادة إلى مرشد التعافي والاختصاصي النفسي والاجتماعي، في مدة أقصاها 72 ساعة خلال ثلاثة أيام تقريبًا، حسب الأعراض الانسحابية، وأما المرحلة المتقدمة فقد تتطلب التنويم من 28-30 يومًا في قسم التخلص من السموم ومن ثم إلى قسم التأهيل، مضيفة أن كل متعاطٍ بعد التشافي يتبقى فيه آثار من سلوكيات المدمن وهي العصبية وسرعة الاستثارة، وقد تقل لكنها لا تختفي.
وحذرت من أدوية قد تسبب الإدمان إذا حدث سوء استخدام لها، من دون إرشادات الطبيب، بالتعود المطلق، مثل إدمان المهدئات من قبل مرضى تكسر الدم، حيث تكون معاناتهم مع إدمان المهدئات ارتباطًا شرطيًا.
واختتمت بالتأكيد على أن المواد المخدرة تدمر خلايا المخ، وتجعل المدمن سيئًا أخلاقيًا من خلال عصبيته وسرعة استثارته وكثرة الهلاوس والشكوك بمن حوله، مشيرة إلى أنه لا فارق بين إدمان الرجل والمرأة.
.






















