كلمة «القطيف اليوم».. مهرجان روبيان الشرقية 2025.. شكرًا للبيئة والمياه والزراعة

يشكّل مهرجان «روبيان الشرقية 2025» في نسخته الرابعة علامة بارزة في سجل الفعاليات البحرية بالمنطقة الشرقية، وتجربة ثرية تجمع بين التراث البحري والمعرفة والابتكار، وتعيد إحياء ذاكرة الساحل الشرقي في مساحة مفتوحة تعكس هوية محافظة القطيف ومكانتها التاريخية العريقة.
وقد ظهرت هذه النسخة بصورة أكثر اكتمالًا ونضجًا، وبرعاية محافظ القطيف عبدالله بن علي السيف، الذي منح الحدث بعده الرسمي وأسهم في تعزيز حضور المهرجان ضمن أجندة الفعاليات الوطنية.
وفي «القطيف اليوم»، نثمّن الثقة التي منحها لنا فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية عبر إتاحة الفرصة لنكون الراعي الإعلامي للمهرجان.
وتمثّل هذه الثقة شراكة مؤسسية تُبرز دور الإعلام في خدمة المجتمع، وتؤكد أهمية إبراز الجهود التي تُسهم في تعزيز الهوية البحرية للمحافظة، وتوثيق ما تقدمه الجهات الحكومية والقطاع الخاص من عمل تكاملي يليق بتاريخ القطيف والمنطقة وموروثها.
وتتوجّه «القطيف اليوم» بالشكر لمدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية المهندس فهد أحمد الحمزي، تقديرًا لدوره في تطوير موسم الروبيان وتعزيز حضوره، وما أبداه من دعم واهتمام بإنجاح الفعالية.
كما تعرب الصحيفة عن تقديرها للمهندس وليد الشويرد، مدير إدارة الزراعة بالفرع والمشرف على المهرجان، لما بذله من متابعة ميدانية وتنسيق متواصل مع جميع اللجان، وما قدمه من جهود أسهمت في اكتمال الصورة التنظيمية للمهرجان وظهوره بالمستوى الذي لاقى إعجاب الزوار والمهتمين.
وتؤكّد «القطيف اليوم» شكرها للمهندس محمد بن يعقوب الأصمخ، ولكامل طاقم الوزارة العامل في المهرجان، تقديرًا لما قدّموه من تعاون مهني صادق طوال أيام التغطية، وما وفرّوه من دعم مباشر للفريق الإعلامي منذ بداية الفعاليات وحتى ختامها، في إطار يعكس كفاءة تنظيمية واضحة ومشاركة فاعلة أسهمت في نجاح الحدث.
ويمتد الشكر إلى المهندس منصور بن أحمد المغاسلة، وشريف بن عبدالله المرهون، والمهندس علي بن أحمد آل شيف، والمهندس عدنان بن جعفر المرهون، وعيسى بن عبدالله الجبيلي، لما قدموه من تعاون مثمر مع فريق «القطيف اليوم» خلال التغطية.
كما تقدّر الصحيفة دور مدير مشروع الرامس بوسط العوامية محمد التركي، لما أبداه من تعاون وتسهيلات أسهمت في إبراز الموقع بصورة تعزز مكانته كوجهة بحرية وثقافية على مستوى المنطقة.
وقد جاءت تجربة المهرجان هذا العام غنية في تفاصيلها، تجمع بين الأركان العلمية والمتاحف البحرية والعروض الحية والورش التطبيقية والحرف التراثية والفنون البصرية، وتعيد تقديم الروبيان كرمز اقتصادي وثقافي واجتماعي ارتبط بحياة القطيف وأهلها لعقود طويلة.
ونجح المهرجان في تقديم نموذج يجمع المعرفة والتراث والاقتصاد والسياحة المجتمعية تحت مظلة واحدة، في إطار يعكس قدرة المحافظة على بناء وجهة بحرية جاذبة حين تتكامل الجهود وتتوحد الرؤى.
وفي الختام، ترفع «القطيف اليوم» شكرها لسعادة محافظ القطيف عبدالله بن علي السيف، على رعايته واهتمامه بالفعاليات التي تعزز الهوية المحلية، وعلى دعمه للحدث البحري الذي استطاع أن يرسّخ حضوره عامًا بعد عام.



