من أعلام خطباء القطيف.. الخطيب السيد محمد عبدالله العوامي (ت: 1360هـ)

يُعد الخطيب الحسيني الكبير السيد محمد عبد الله العوامي الشهير بـ “ المعلم “ من الخطباء البارزين والمعلمين المتميزين في منطقة القطيف، حيث عُرف بعلمه وخُطبه المؤثرة، وكان له حضور بارز في المشهد الديني في المنطقة.
اسمه ونسبه
هو الخطيب الحسيني الكبير السيد محمد بن السيد عبد الله بن السيد أحمد بن السيد مهدي بن السيد كاظم العوامي، المعروف بلقب “ المعلّم “. الخطي القطيفي. من أعلام القطيف في القرن الثالث عشر الهجري.

وثيقة مؤرخة في 21/10/1313هـ توضح نسب الخطيب السيد محمد العوامي الشهير (بالمعلم) مصدر الوثيقة : حفيده السيد زكي علوي محمد العوامي.
أسرته
وُلد الخطيب الكبير السيد محمد بن عبدالله بن أحمد العوامي الملقّب بـ “ المعلم “ في القلعة بالقطيف في أواخر القرن الثالث عشر الهجري، من أبوين فقيرين، لكن مخائل الذكاء والفطنة، وعلائم النجابة والألمعية، وملامح الطموح، إلى معالي الأمور، تكاد تنطق آثارها الساطعة، وهو صغير، وكان وهو شاب ذا غضاضة ورقة ووجه صبيح يترقرق فيه ماء البشر والجمال، مع ثغرٍ باسم، وعيون نافذة، ومنطقٍ عذبٍ رزين، ولهذا كان موضع تقدير الناس له. (1)

من مقتنيات الخطيب السيد محمد العوامي الشخصية، وهي عبارة مجموعة من الخواتيم مركبة عليها أحجار شبه كريمة متنوعة من الفيروز النيسابوري، والعقيق اليماني. (خاص بحفيده السيد زكي علوي محمد العوامي).

من مقتنيات الخطيب السيد محمد العوامي الشخصية، وهي عبارة مجموعة من الخواتيم مركبة عليها أحجار شبه كريمة متنوعة مع مسبحة. (خاص بحفيده السيد زكي علوي العوامي).
وقد تزوج الأولى السيدة علوية بنت السيد محمد بن السيد صالح العوامي وأنجب منها (السيدة زهراء (2) – والسيد علوي (3))، وأما زوجته الثانية وهي الحاجَّة فاطمة حسن آل سليس، من أهالي بلدة الدبابية وأنجب منها “ السيد علي “(4)، وقد سكن معها في منزلها الواقع في الدبابية بشارع الدبابية المعروف حاليًا بشارع ابن المغترب مقابل مدرسة زين العابدين الابتدائية، حيث عاش سنواته الطويلة بين أهل البلدة الذين عرفوه بخطابته ووجاهته.
وينتمي الخطيب السيد محمد العوامي – رحمه الله – إلى بيت علم وقداسة ونسك وشرف ووجاهة، وقد برز منهم المجتهد الكبير، ومنهم الفاضل التقي. ومنهم الوجيه الصالح، ولهذا البيت مجد مرموق في بلاد القطيف، ومحل عناية الناس هناك. ويمتد عمود نسب العواميين الشريف محلقاً، حتى يبلغ قمة الشرف، متصلاً بقاضي الحوائج الإمام موسى ابن جعفر عليه السلام. (5)


السيد علوي نجل الخطيب السيد محمد العوامي وابنه السيد زكي

سماحة السيد حسين السيد حيدر علوي محمد العوامي، وهو من أحفاد الخطيب الحسيني الكبير السيد محمد بن عبدالله العوامي.

منزل الخطيب السيد محمد عبد الله العوامي الشهير بـ “ المعلم “ في الجهة اليسرى من شارع الدبابية، مقابل مدرسة زين العابدين الابتدائية مباشرة.

السيد علي نجل الخطيب السيد محمد عبد الله العوامي


السيد طالب (8)، وأخوه السيد محمد، نجلا السيد علي بن السيد محمد العوامي – رحمهم الله – وهما من أحفاد الخطيب السيد محمد المعلم.
تلاميذه
قد تتلمذ على يديه العديد من الفضلاء من أبرزهم:
1-الخطيب الحسيني الملّا إبراهيم بن محمد بن حسين بن عبد الله آل موسى (1311-1391هـ) الذي تتلمذ عليه فن الخطابة (7)
2-الأديب السيد حسن باقر العوامي (1345-1440هـ) (8).
3-الخطيب الملا علي عيسى علي آل عبد العال (1339-1436هـ) الذي تعلم القرآن الكريم عنده (9)
4- الحاج رضي أحمد الجشي “ أبو ميرزا “
5-الحاج منصور رضي الشماسي “ أبو سعيد “
6-الحاج علي الشماسي “ أبو عبد الرؤوف “
7-ابنه السيد علوي السيد محمد العوامي (10)






الخطابة الحسينية
كان الخطيب الحسيني السيد محمد عبدالله العوامي من كبار الخطباء في منطقة القطيف، وقد عرف بفصاحته وصوته الجوهري المميز، بحيث له القدرة في استمالة أفئدة المستمعين وإثارة مشاعرهم الفياضة في حب محمد وآل محمد، وكان إذا أفتتح المجلس الحسيني يذكر المصائب كيوم عاشوراء ويحول الأجواء مباشرة إلى أجواء حزينة، ويأخذ القلوب الحاضرين إلى أجواء كربلاء. وبفضل هذا الأداء المؤثّر، وما امتاز به من حضورٍ قويّ على المنبر غدا واحدًا من أبرز الوجوه المنبرية في عصره.
وقد اتصل الخطيب السيد محمد العوامي بأدباء وفضلاء عصره في بلاده وبفضل مواهبه الجمة أصبح خطيباً ذا معارف حسنة، وقد تتلمذ في خطابته على ثلة من الخطباء، لكنه لم يتأثر إلا بطابع الخطيب الفاضل الشهير الحاج ملا قاسم السماوي، فكان في بدء أمره صورة مصغرة منه يحاكيه في نبرات صوته وإشاراته وما إلى ذلك ، وساعد على شهرته في البلاد صوته الجوهري ، وما فيه من ألحان شجية وأصبح بهذا يتمتع في فن الخطابة، وكان يجيد إلقاء الشعر الفصيح، وكثيراً ما يتطرق في خطابته إلى مواضيع الوعظ والإرشاد وقصص الصالحين وشذرات التاريخ، وبتحري عمل الخير وخدمة الأمة ،غادر السيد محمد العوامي وطنه وهو في الخامسة والعشرين من عمره متوجهًا إلى الساحل العماني فلنجة فدبي وما جاورها من بلاد القطر العماني ، ثم إلى مسقط فكان لخطابته هناك أثرٌ مستحسن، وترك بصمة واضحة في تلك البلاد. وقد تيسّر له أيضًا زيارة العتبات المقدسة في العراق وخراسان في زمنٍ كانت فيه المواصلات محفوفة بالمشاق والمتاعب. (11)
كما كان الخطيب السيد محمد العوامي الشهير بـ (المعلم) الخطيب الخاص للعلامة الشيخ محمد علي الجشي (ت: 1361هـ) الذي كان يستأجره في قراءة عاشوراء في منزله بالقلعة، وكان العلامة السيد ماجد العوامي (ت:1367هـ) يأتيه دائما في بيته بالقلعة، وهذا يدل على مكانته بين العلماء في منطقة القطيف (12).
وقد أشار إليه الملا علي محمد الرمضان (ت:1398هـ) في إحدى قصائده الواردة في ديوان وحي الشعور ضمن قسم ماضي القطيف وحاضرها تحت عنوان (الخطباء) قائلًا:
مثل المعلم ذي الإباء محمد نجل الرسول السيد المتورع (13)

العلامة السيد ماجد العوامي “ قدس سره “
أقوال الفضلاء في حقه
لقد أثنى عليه عدد من الأعلام، مشيدين بعلمه وأخلاقه وسيرته، وقوة تأثيره الخطابي، ومن أبرز من تحدثوا عنه:
* العالم الشيخ محمد علي الجشي، الذي قرّبه منه وجعله خطيبه الخاص، تقديرًا لمكانته وتميزه في فن الخطابة. (14).
* العلامة السيد سعيد السيد أحمد الشريف الشهير بـ (الخباز) واصفًا: السيد محمد بن السيد عبد الله العوامي القطيفي، الشهير بـ (السيد محمد المعلم) هو أحد وجهاء هذه الأسرة الشريفة …. وأحد خطباء المنبر الحسيني… وكان خطيبًا خاصًا للشيخ محمد على الجشي المتوفى سنة 1361هـ، توفى مترجمتنا في 9/5/1360هـ الموافق لعام 1941م. (15)
* الأديب السيد حسن باقر العوامي، الذي كان من أبرز تلامذته، الذي قال: أُلحِقت بالكتاب، بمكتب المعلم الخطيب المرحوم السيد محمد العوامي هذا الرجل المؤمن الخلوق الذي قل أن ينفعل – رغم كونه معلمًا.
وقال أيضا في مقابلة معه (أدخلني والدي الكتاتيب لمرحلتين الأولى عند السيد محمد الذي يعرف (بالمعلم) حيث تعلمت منه القرآن الكريم بأكمله وقد كان دمثًا رقيقًا لطيفًا. (16)
* الملا علي بن محمد الرمضان، الذي أشار إليه في أبياته ضمن ديوان وحي الشعور، واصفًا إياه بالمعلم السيد المتورّع. (17)
* الخطيب الشيخ عبد الحميد منصور المرهون الذي أشار إليه: وفيه من سنة 1360هجرية توفى بالقطيف الخطيب الكبير السيد محمد ابن السيد عبد الله المعلم من أهالي بلدة الدبابية بالقطيف. رحمه الله برحمته، وأسكنه فسيح جنته. (18)
* الشاعر الكبير السيد عدنان السيد محمد العوامي وصفه بأنه من الخطباء الكبار البارزين في القطيف في الزمن القديم، مشيدًا بمكانته الخطابية وتأثيره البالغ في المجالس الحسينية آنذاك. (19)
* الخطيب الملا عبد الحسين (عبدالله) حسن الصايغ قال: أدركت السيد محمد المعلم يعدد تعديدًا فقط والمستمعون يضجّون بالبكاء والناس تبكي بكاء مراً. (20)
* الخطيب الملا علي عيسى علي آل عبد العال قال: السيد محمد المعلم - رحمه الله – كان خطيبًا حسينيًُا لا يقرأ إلا في محرم نظرًا لعدم حفظه للكثير من القصائد، وله توفيق عجيب في التأثير على المستمعين، فهم يبكون بمجرد رؤيته صاعدًا على المنبر. (21)
* الملا عباس محمد يوسف الخراري واصفًا: السيد محمد العوامي كان يقرأ في حسينية الجشى، وهو صاحب صوت جهوري وكان يلبس عمامة سوداء ويحتزم بحزام، مما يجعل له شخصية خاصة، وإذا ركب المنبر له هيبة خاصة. (22)
* الحجة الشيخ فرج العمران في أزهاره في ترجمة الشيخ محمد علي الجشي (وكان يستأجر لقراءة عاشوراء أكبر خطيب يراه مناسبًا لمأتمهم، وكان من الخطباء الذين كثر استئجاره لهم الخطيب السيد محمد المعلم ابن السيد عبد الله العوامي المتوفّى 9/5/1360هـ. (23)
*العلامة الشيخ حيدر صالح المرجاني العراقي واصفا الخطيب السيد محمد العوامي بقوله : وقد اتصل الخطيب السيد محمد العوامي بأدباء وفضلاء عصره في بلاده وبفضل مواهبه الجمة أصبح خطيباً ذا معارف حسنة، وقد تتلمذ في خطابته على ثلة من الخطباء، لكنه لم يتأثر إلا بطابع الخطيب الفاضل الشهير الحاج ملا قاسم السماوي، فكان في بدء أمره صورة مصغرة منه يحاكيه في نبرات صوته وإشاراته وما إلى ذلك ، وساعد على شهرته في البلاد صوته الجوهري ، وما فيه من الحان شجية وأصبح بهذا يتمتع في فن الخطابة، وكان يجيد إلقاء الشعر الفصيح، وكثير ما يتطرق في خطابته إلى مواضيع الوعظ والارشاد وقصص الصالحين وشذرات التاريخ، وبتحري عمل الخير وخدمة الأمة ،غادر السيد محمد العوامي وطنه وهو في الخامسة والعشرين من عمره متواجهًا إلى الساحل العماني فلنجة فدبي وما جاورها من بلاد القطر العماني ، ثم إلى مسقط فكان لخطابته هناك أثرٌ مستحسن، وترك بصمة واضحة في تلك البلاد.(24)
هذا الثناء من قبل الفضلاء يؤكد مكانته الرفيعة في ذاكرة المجتمع الحسيني والعلمي في القطيف.
وفاته
لقد أرخ وفاته الحجة الشيخ فرج العمران بقوله: الخطيب السيد محمد المعلم ابن السيد عبد الله العوامي المتوفّى 9/5/1360هـ. (25)

كان من مقتنيات الخطيب السيد محمد العوامي «المعلّم» ختمه الخاص المعروف بـ (المِهر)، وقد جرى كسره بعد وفاته، التزامًا بالأعراف المتبعة في الحوزات العلمية، وصونًا لهيبة الختم ومنعًا لاستخدامه بعد رحيل صاحبه. (خاص بحفيده السيد زكي علوي محمد العوامي).
وشكرٌ خاص موصول للأخوة الأعزاء: الشاعر الأستاذ لؤي محمد شوقي آل سنبل، والسيد زكي علوي محمد العوامي، والأخِ العزيزِ السيد مرتضى السيد صالح آل السيد صالح، حفظهم الله جميعًا، على ما قدموه من معلومات وصور قيمة أثرت هذا التوثيق.
الهوامش والمراجع
ــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) خطباء المنبر الحسيني الجزء (3/27) تأليف الشيخ حيدر صالح المرجاني العراقي.
(2) السيدة زهراء كانت معلمة للقرآن الكريم في منزلها بالقلعة، ولها مكانة مرموقة بين الأهالي لما عرف عنها من الإيمان والتقوى وخدمة للقرآن وأهله. وقد تزوّجت من المرحوم الحاج أحمد بن علي الجشي (أبو عبد الله)، وتوفيت – رحمها الله – أثناء طلقها.
(3) ولد السيد علوي- رحمه الله – عام 1322هـ، في قلعة القطيف، ونشأ في كنف أبيه السيد محمد، وجدته لأمه السيدة علوية السيد محروس العوامي، وذلك بعد وفاة والدته السيدة علوية بنت السيد محمد بن السيد صالح العوامي، وهو ما يزال طفلًا صغيرًا. تلقى تعليمه القرآن الكريم على يد والده الخطيب السيد محمد المعلم، ثم تزوج من السيدة علوية بنت السيد سعود العوامي، ومن الحاجة زكية بنت محمد دهنيم ، ورزق بخمسة أبناء وأربع بنات . التحق في بداياته حياته بشركة أرامكو لفترة قصيرة، ثم اضطر إلى ترك عمله نظرًا لارتباطه بوالده وحاجته إلى البقاء بقربه. وبعد ذلك امتهن مهنة الخياطة، وأستمر عليها حتى وفاته في جمادي الثاني عام 1396هـ.
(4) كان السيد علي – رحمه الله – من الصلحاء الأتقياء، ومن الشخصيات التي كان لها حضور ديني واجتماعي بالزر في بلدة الدبابية . وقد شارك في تأسيس مأتم الشبيبة في الدبابية إلى جانب مجموعة من رجالات البلدة منهم الوجيه الحاج سعيد بن عبد الحسين المقابي (ت:1437هـ)، والخطيب الملا باقر عبد الكريم المدن (ت:1412هـ)، والسيد جعفر السيد أحمد آل إسماعيل (ت: 1443هـ)، كما فتح مخبز شبه أتوماتكي في الدبابية الذي يعتبر أول مخبز أتوماتكي في منطقة القطيف وكان – رحمه الله - مسؤول عن عزاء الدبابية وحسينية مديفع. وتزوّج رحمه الله - من الحاجة آمنة صالح الدار، ورُزق منها ابنين وخمس بنات، وتوفي سنة 1398هـ ودُفن في مقبرة الدبابية.
(5) كان السيد طالب – رحمه الله - أعرفه عن قرب، فهو صديق والدي، وإنسان طيب القلب وخلوق جدًا، وكان يتعامل مع الآخرين سواء أكان صغيرًا أو كبيرًا بأسلوب راقي ولسان عذب، وقد كان يرشد ويوجيه طلاب مدرسة القطيف الثانوية، ويشجعهم على الإبداع والتميز، حتى أصبح قريبًا منهم ومحل تقديرهم. بل إن بعضهم بعد تخرجهم من المدرسة، ظلوا يتواصلون معه بصورة مستمرة. وأتذكر أنه في عام (1415هـ/1993م) حين صدر كتابي الأول (الأحجار الكريمة وكيفية التعرف عليها) أثني عليه كثيرًا، وشجعني كثيرًا على مواصلة إصدار كتبٍ أخرى، وكان كلما قصدتُ بقالته لشراء بعض المواد الغذائية يسألني في كل زيارة عن «الكتاب الجديد»، فكنت ألمس منه تشجيعًا ودعمًا مستمرًا. وبسبب هذه المواقف النبيلة أحبه الجميع، ولا سيما أهالي الدبابية الذين أحبوه بصدق لما رأوه فيه هذه الصفات الحميدة والأخلاق العالية. وقد توفي – رحمه الله – يوم السبت 2 شوال عام 1444هـ، ودفن في مقبرة الخباقة.
(6) خطباء المنبر الحسيني الجزء (3/27) تأليف العلامة الشيخ حيدر صالح المرجاني العراقي.
(7) شعراء القطيف الجزء (2/333) تحت ترجمة رقم (59) ـ تأليف الشيخ علي منصور المرهون راجعه السيد عدنان محمد العوامي.
(8) كتاب المشوار بعض من مسيرة حياتي صفحة (20) تأليف السيد حسن باقر العوامي. وأيضا مقابلة مع السيد حسن باقر العوامي في جريدة اليوم المؤرخة 3/11/1424هـ.
(9) على اعتاب الحسين الجزء (3/119) تحت رقم (33)
(10) أخبرني حفيده السيد زكي علوي محمد العوامي.
(11) خطباء المنبر الحسيني الجزء (3/28).
(12) الأزهار الأرجية في الآثار الفرجية الجزء (13/342) في سنة1389 تأليف الحجة الشيخ فرج العمران.
(13) ديوان وحي الشعور في قسم ماضي القطيف وحاضرها صفحة (176) تأليف الملا علي الرمضان.
(14) الأزهار الأرجية في الآثار الفرجية الجزء (13/342).
(15) من أعلام القطيف عبر العصور المنشور في مجلة الموسم العدد 9-10 لعام 1411هـ، صفحة (297).
(16) المشوار بعض من مسيرة حياتي صفحة (20). ومقابلة معه في جريدة اليوم بتاريخ 3/11/1424هـ الموافق 26/12/2003م.
(17) ديوان وحي الشعور في قسم ماضي القطيف وحاضرها صفحة (176). وأشار في الهامش: هو السيد محمد الشهير بالمعلم المتوفى 9/5/1360هـ ابن السيد عبد الله العوامي.
(18) كتاب الميسور في حوادث الأيام والشهور تحت عنوان (حدث في مثل هذا اليوم (9 جمادى الأولى).
(19) كتاب الشيخ حسن الصفار صفحة (12) بأقلام عدد من الفقهاء والمفكرين والأدباء من إعداد عبد العظيم حسين الصادق من كلمة الشاعر الكبير السيد عدنان العوامي.
(20) مقابلة أجراها معه الشاعر الأستاذ لؤي محمد شوقي آل سنبل ونقلها في كتابه على أعتاب الحسين الجزء (2/216).
(21) مقابلة أجراها معه الشاعر الأستاذ لؤي محمد شوقي آل سنبل ونقلها في كتابه على أعتاب الحسين الجزء (3/125).
(22) مقابلة أجراها معه الشاعر الأستاذ لؤي محمد شوقي آل سنبل ونقلها في كتابه على أعتاب الحسين الجزء (3/245).
(23) الأزهار الأرجية في الآثار الفرجية الجزء (13/342) في سنة 1389هـ.
(24) كتاب خطباء المنبر الحسيني الجزء (3/27-28).
(25) الأزهار الأرجية في الآثار الفرجية الجزء (13/342) في سنة 1389هـ. وخطباء المنبر الحسيني الجزء (3/28).



