بهوية مستوحاة من القطيف.. «البلدية» تعيد رسم المشهد الحضري في شارع الملك عبدالعزيز

تواصل بلدية محافظة القطيف أعمال تطوير المشهد الحضري في شارع الملك عبدالعزيز، ضمن جهودها الرامية إلى رفع جودة الطريق، وتحسين عناصره البصرية، وتنظيم الحركة ورفع مستوى وضوح المسارات أمام مستخدميه.
ونفذت البلدية أعمال الدهانات الحرارية على أجزاء من الطريق والمسارات المحاذية له، بما يسهم في إبراز حدودها وتنظيم استخدامها، إلى جانب استكمال أعمال التخطيط الأرضي والعلامات المرورية، في خطوة تستهدف تعزيز السلامة ورفع كفاءة الحركة على امتداد الشارع.
وركبت البلدية لوحات إرشادية بهوية بصرية مستوحاة من القطيف، لتضيف عنصرًا محليًا إلى أعمال التطوير، وتجمع بين الجانب الوظيفي للوحة وبين حضور الهوية المرتبطة بالمكان.
وشملت الأعمال الميدانية حسب رصد «القطيف اليوم» تطوير عدد من العناصر المحاذية للطريق، حيث أظهرت مراحل التنفيذ العمل على الأرصفة والمسارات، وتهيئة مواقع التشجير والعناصر التجميلية، إلى جانب استكمال أعمال الإنارة والدهانات بمشاركة الفرق والمعدات الميدانية.
وعززت البلدية المشهد الأخضر بزراعة الأشجار والنباتات على امتداد أجزاء من الشارع، مع استكمال الأعمال المرتبطة بمواقع الزراعة وتنظيمها، بما ينسجم مع توجهات تحسين البيئة الحضرية ورفع مستوى جودة المشهد العام.
واستخدمت الفرق المختصة معدات الرفع والآليات في تركيب وتجهيز بعض عناصر الطريق، بالتوازي مع تنفيذ أعمال الطلاء والتخطيط وتركيب اللوحات، ضمن سلسلة من الأعمال المتتابعة لإخراج الشارع بصورة أكثر تنظيمًا ووضوحًا.














