القديح.. حملة تعرض تاريخ اللقاحات وتنفي علاقتها بالتوحُّد

نفت اختصاصيات في طب الأسرة الأفكار الخاطئة حول خطر اللقاحات الوقائية ضد الأمراض، ووجود خطر على الأشخاص بالإصابة ببعض الأمراض أو اضطراب التوحُّد من جراء أخذ اللقاحات على المدى القريب والبعيد، بعد أن يصفها الطبيب الاختصاصي بناء على الحاجة الصحية للمريض.
جاء ذلك في فعالية "اللقاحات تحمينا" والمنظمة من برنامج التطعيم بإدارة المراكز الصحية الأولية بقطاع القطيف، احتفاء بأسبوع التحصين العالمي 2018م، والتي اختتمت يوم أمس الأول الخميس 10 شعبان 1439هـ، بمركز صحي القديح 1، بعد أن امتدت ليومين متتاليين.
دشنت الفعالية من قبل مدير البرامج الوطنية بإدارة المراكز الصحية الأولية بقطاع القطيف علي الزاهر؛ نيابة عن مدير المراكز الصحية الأولية بالقطاع فالح الدوسري، بحضور مدير الخدمات الوقائية بإدارة المراكز الصحية بقطاع القطيف والمشرف على الفعالية الطبيب هادي آل شيخ ناصر، ورئيس قسم الجودة بإدارة المراكز ميثم الخاطر وعدد من المسؤولين الإداريين، والكوادر الطبية والصحية في المركز الصحي، وعدد من المراجعات.
شهدت الفعالية التعريف باللقاحات والتوعية بأهميتها عبر عدة أركان كالمحاضرات التثقيفية، ومسرح الدمى وركن الرسم على الوجوه من الرسامة فاطمة السيهاتي، بالإضافة إلى زيارة 23 طالبة من الصف الأول الابتدائي للمدرسة الابتدائية الخامسة بالقديح.
وهدفت الفعالية إلى التوعية والتثقيف بدور اللقاحات في القضاء على الأمراض والتقليل من أعراض بعضها، مع الإرشادات؛ من أين تؤخذ؟ ولمن؟ ومتى؟
وعرضت في الأركان جزء عن تاريخ اللقاحات المقدمة من وزارة الصحة في المملكة عبر كتيبات قديمة الصدور من وزارة الصحة، تختص باللقاحات الخاصة بالأطفال لمرحلة الطفولة المبكرة، كانت تتضمن أمراضًا أساسية مثل: الدرن، وشلل الأطفال، والدفتريا، والسعال الديكي، والتيتانوس "الثلاثي"، وعند مقارنتها بالكتيب الحالي وجدوا فرقًا كبيرًا في زيادة عدد الأمراض عن النسخ القديمة، وذلك نتيجة لتقدم الخدمة الصحية في المملكة، ووصولها إلى 15 مرضًا لما قبل دخول المدرسة عبر 21 جرعة.
من جانبها، قدمت الطبيبة المقيمة سكينة الشيخ محاضرة "التطعيمات آمنة..التوحُّد ولقاح الثلاثي الفيروسي" حيث أكدت فيها على أمن اللقاحات على صحة الجسم، ونافيةً ادعاء البعض وجود ربط بين تطعيم الثلاثي الفيروسي وبين الإصابة باضطراب بالتوحُّد، من خلال دراسة غير صحيحة تم نفيها.
وصححت كذلك نظرية العلاقة بين لقاح الالتهاب الكبدي الباني وإصابة الأطفال بسرطان الدم الليمفاوي، بالإضافة إلى أمن مادة الثيومرسال الموجودة في اللقاحات.
وذكرت طبيبة الأسرة سلمى أبو قرين لـ«القطيف اليوم» أن اللقاحات ليست للصغار فقط، بل توجد لقاحات تعطى للكبار، وبصفة دورية بين السنتين أو الثلاث والخمس وكذلك العشر، والتي تقدم للمرضى كل حسب حالته الصحية أو إصابته بأمراض مزمنة مثل مرض؛ الأنيميا المنجلية، والربو، والسكر، والضغط، وأمراض الرئة.










