«صُبرة» توثق 75 صنفاً من رطب القطيف في أطلس بصري

القطيف: صُبرة
أطلقت صحيفة صُبرة مشروعاً توثيقياً جديداً بعنوان «أطلس رطب القطيف»، في ريلز بصري مطول يرصد 75 صنفاً من أصناف الرطب والنخيل في محافظة القطيف.
وجاء الرصد اعتماداً على عمل ميداني امتد عبر موسم الرطب من بدايته حتى نهايته، بمشاركة فريق استقصاء مهتم بتوثيق الموروث الزراعي المحلي.
ويقدم الأطلس رصداً مصوراً للأصناف المتداولة في واحات القطيف، من خلال صور ميدانية مباشرة للثمار في مراحل نضجها المختلفة، مع توثيق أسمائها المحلية المتوارثة بين المزارعين وأصحاب الخبرة في زراعة النخيل.
واستند المشروع إلى مراجعة ما ورد في أعمال توثيقية سابقة تعود إلى عامي 1951 و1971، ومقارنة الأصناف الحالية بما تم تسجيله آنذاك، الأمر الذي أتاح رصد أصناف استمر حضورها عبر العقود، وأخرى ظهرت بعد تلك التوثيقات التاريخية، إلى جانب أصناف ارتبط وجودها بالقطيف دون غيرها من مناطق زراعة النخيل.
كما كشف العمل الميداني عن عدد من الأصناف التاريخية التي لم يسبق توثيقها في المصادر المتاحة، أو ظلت متداولة شفهياً بين المزارعين من دون حضور موثق في السجلات الزراعية المنشورة.
واعتمد فريق المشروع على التوثيق الميداني المباشر، وزيارات مواقع زراعة النخيل، والاستفادة من شهادات كبار السن من فلاحي القطيف، الذين أسهموا في حفظ أسماء الأصناف المحلية وخصائصها، ونقل المعرفة المتوارثة المرتبطة بها.
وشارك في البحث والتوثيق فريق عمل ضم عدداً من المهتمين بالنخيل والموروث الزراعي المحلي، حيث جُمعت المادة العلمية والصورية على مدى سنوات، قبل أن تُختزل في أطلس بصري موجز يتيح للجمهور التعرف إلى تنوع أصناف الرطب في القطيف وسياقاتها التاريخية والمحلية.
ويمثل «أطلس رطب القطيف» خلاصة مكثفة لجهد بحثي وميداني طويل، ويهدف إلى حفظ جزء من الذاكرة الزراعية للمحافظة، وإبراز التنوع الكبير الذي عرفته واحات القطيف عبر تاريخها الطويل مع النخلة، بوصفها أحد أبرز عناصر الهوية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في المنطقة الشرقية.
لمشاهدة الرصد



