قطار “أفلام السعودية 12” ينطلق من “إثراء”

الظهران: صُبرة
شهد مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، الليلة، انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية تحت شعار «كل حكاية رحلة»، الذي تنظمه جمعية السينما بالشراكة مع مركز إثراء، وبدعم من هيئة الأفلام، ويستمر حتى 2 يوليو.

واستقبلت الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية 314 مشاركة، شملت 249 فيلمًا و65 مشروعًا لسوق الإنتاج، حيث جرى اختيار 27 فيلمًا منها للمنافسة في المسابقات الرسمية، و6 أفلام للعروض الموازية، ليكون إجمالي الأفلام المعروضة في برامج المهرجان 50 فيلمًا قادمة من أكثر من 15 دولة، تتنافس في 9 نخلات ذهبية تتوزع على مسابقات الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة والأفلام الوثائقية.
وبدأت الفعاليات بالفيلم الوثائقي السعودي القصير «ملك الأكتاف» للمخرجة مرام الخالدي، والذي يستعرض البشت السعودي كرمز للهوية.
وشهد حفل الافتتاح، الذي قدمه الفنان فيصل الدوخي والإعلامية سهى الوعل، كلمة لرئيس مجلس إدارة جمعية السينما الدكتور عبدالرحمن الغنام استعاد فيها بدايات المهرجان قبل سبعة عشر عامًا ودور السينما في حفظ الذاكرة.

كما أشار نائب مدير المهرجان طارق الخواجي إلى التزام مركز “إثراء” بدعم صناعة الأفلام؛ حيث وصلت الأفلام المدعومة من المركز إلى 162 مهرجانًا دوليًا، وقدمت 85 فيلمًا سعوديًا حصدت 56 جائزة دولية في 33 دولة، معلنًا في الوقت ذاته عن بدء استقبال طلبات التمويل لصنّاع الأفلام عبر 12 فئة تمويلية تشمل الأفلام القصيرة والطويلة.
وتكرم الدورة الحالية المخرجة السعودية هيفاء المنصور تقديرًا لمسيرتها السينمائية المؤثرة التي بدأت بالفيلم القصير «مَن؟» عام 1997 وصولاً إلى فيلمها الروائي الطويل «وجدة» عام 2012 الذي شكل علامة فارقة في السينما المحلية.
وفي سياق البرامج المتنوعة، يضم المهرجان برنامج «أضواء على السينما الكورية» بالتعاون مع مهرجان بوسان الدولي للأفلام القصيرة، إلى جانب محور «سينما الرحلة» الذي يحاكي “سينما الطريق” عبر عروض ودروس متقدمة تتناول ثيمات الترحال واكتشاف المكان.

وعلى الصعيد المهني، يستضيف سوق الإنتاج 13 مشروعًا سعوديًا وعربيًا في مراحل التطوير والإنتاج تم اختيارها من بين 65 مشروعًا متقدمًا، ليوفر مساحة تواصل بين صناع الأفلام والمنتجين والخبراء.
كما يتضمن البرنامج الثقافي ندوات متخصصة وورشًا تدريبية وجلسات توقيع لإصدارات الموسوعة السعودية للسينما، بالإضافة إلى برنامج «لقاء الخبراء» وندوات تناقش تمويل الأفلام، وأداء السينما السعودية في شباك التذاكر، وتجارب الأفلام ذات الميزانية المحدودة، ليواصل المهرجان مسيرته الممتدة منذ عام 2008 كأحد أقدم المبادرات السينمائية الداعمة للإنتاج المحلي والتبادل المعرفي في المملكة.



