أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

مكتبة نزار عبدالجبار.. 100 ألف كتاب تحت سقف منزل

صُبرةالأحد 30 أغسطس 2026، 4:19 م
مكتبة نزار عبدالجبار.. 100 ألف كتاب تحت سقف منزل

العوامية: صُبرة

تصوير: سلام حبيب، غدير آل خليل

ثلاث قاعات داخل منزل الباحث نزار عبدالجبار في القطيف، تحمل على رفوفها أكثر من 15 ألف عنوان، يصل مجموع كتبها ومجلداتها وأجزاء موسوعاتها وسلاسلها إلى قرابة 100 ألف كتاب، في مكتبة شخصية تشكلت عبر سنوات من الجمع والاقتناء والبحث.

مساء الجمعة الماضية، زارت «صُبرة» المكتبة، وتجولت بين قاعاتها، ووثقت رفوفاً تمتد فيها الموسوعات والسلاسل والكتب المفردة، وتتوزع موضوعاتها بين التاريخ والأدب والدين وسائر ألوان المعرفة.

المكتبة بالأرقام

أكثر من 15 ألف عنوان

نحو 100 ألف كتاب ومجلد

3 قاعات داخل المنزل

قرابة 2000 عنوان في الجناح القطيفي

ويفسر حضور الموسوعات والسلاسل متعددة الأجزاء الفارق بين عدد العناوين والعدد الإجمالي للكتب والمجلدات؛ فالعنوان الواحد يمتد أحياناً إلى عشرات الأجزاء، فيما تضم بعض السلاسل عشرات الإصدارات.

3 قاعات

تأخذ الجولة زائر المكتبة من قاعة إلى أخرى، وبين رفوف تتغير موضوعاتها ومحتوياتها؛ التاريخ والأدب والدين والموسوعات والمراجع والسلاسل ومجموعات واسعة من حقول المعرفة المختلفة.

ويكشف توزيع الكتب عن عناية بتجميع بعض الإصدارات في وحدات متقاربة، إلى جانب رفوف خُصصت لإنتاج مؤلفين بعينهم، لتجتمع أعمال المؤلف الواحد في مساحة واحدة.

2000 عنوان قطيفي

وللقطيف جناحها الخاص وسط المكتبة. فهناك قرابة 2000 عنوان يضمها الجناح المخصص للمؤلفات القطيفية، في مجموعة تجمع جانباً واسعاً من الإنتاج المطبوع المرتبط بالقطيف ومؤلفيها وموضوعاتها.

وتمنح هذه المجموعة المكتبة بعداً توثيقياً محلياً؛ إذ تجمع في مساحة واحدة نتاجاً تراكم عبر أجيال من المؤلفين والباحثين والكتّاب.

الجنبي.. وعكازه

وفي الجناح نفسه، يحتفظ المؤرخ الراحل عبدالخالق الجنبي بحضوره الخاص؛ رف جُمعت فيه مؤلفاته وإصداراته، وأمامه عكازه. وقد حصل الباحث نزار عبدالجبار على العكاز من أسرة الجنبي بعد وفاته، ووضعه أمام الرف المخصص لمؤلفاته، لتجتمع في زاوية واحدة كتب المؤرخ الراحل وقطعة من مقتنياته الشخصية.

وبين آلاف الكتب التي تملأ القاعات، يصنع العكاز أمام رف الجنبي واحداً من أكثر مشاهد المكتبة خصوصية؛ مؤلفات تحفظ نتاج الرجل، وعكاز بقي أثراً مادياً لصاحبه.

مؤلفون على رفوف

وتظهر داخل المكتبة رفوف أخرى خُصصت لمؤلفين، وجُمعت فيها أعمالهم وإصداراتهم المتعددة. ويكشف هذا الأسلوب جانباً من طبيعة الاقتناء لدى عبدالجبار؛ إذ يمتد الاهتمام من الكتاب المفرد إلى تتبع إنتاج المؤلف، ومن الإصدار الواحد إلى جمع أجزاء السلسلة أو الموسوعة.

من 15 إلى 100 ألف

تكشف الرفوف سر المسافة بين الرقمين. أكثر من 15 ألف عنوان تتحول، مع احتساب الأجزاء والمجلدات والموسوعات والسلاسل، إلى قرابة 100 ألف كتاب. وتحتل الموسوعات مساحات كاملة، والسلاسل تتتابع على الرفوف، والعنوان الواحد يتضاعف إلى مجموعة من المجلدات، لتتشكل في النهاية هذه الكتلة الكبيرة من الكتب.

المعرفة في 3 قاعات

من التاريخ إلى الأدب، ومن الدين إلى الموسوعات والمراجع، ومن المؤلفات العامة إلى نحو 2000 عنوان قطيفي؛ جمعت مكتبة نزار عبدالجبار في قاعاتها الثلاث حصيلة سنوات من الاقتناء والبحث.

وبين الأرقام الكبيرة والتفاصيل الصغيرة على الرفوف، وثقت عدسة «صُبرة» مساء الجمعة مشهداً ثقافياً تشكل داخل منزل في القطيف: 3 قاعات، وأكثر من 15 ألف عنوان، وقرابة 100 ألف كتاب.

وبين كل تلك الأرقام، تبقى التفاصيل قادرة على اختصار حكاية المكان؛ رف يحمل كتب مؤلف، موسوعة تمتد مجلداتها على مساحة طويلة، وجناح يجمع ذاكرة القطيف المطبوعة، وعكاز مؤرخ رحل وبقي واقفاً أمام كتبه.