عباس الحايك يقود «مختبر المسرح» لحفظ ذاكرة الخشبة السعودية

القطيف: صُبرة
حصل المسرحي عباس أحمد الحايك على موافقة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي لتأسيس جمعية «مختبر المسرح للدراسات والبحوث»، التي يتولى رئاسة مجلس إدارتها، في خطوة تستهدف حفظ ذاكرة المسرح السعودي وتوثيق تاريخه، وتحويل تجارب الفنانين على خشبة المسرح إلى دراسات وأبحاث يستفيد منها المسرحيون والباحثون والأجيال المقبلة.
وضم مجلس إدارة الجمعية، إلى جانب الحايك، ندى الغامدي نائباً للرئيس، وعضوية أميرة موسى الجهني، ودلال الخالدي، وعبدالوهاب آل فندي.
وتسعى الجمعية الجديدة إلى جمع وتوثيق مراحل تطور المسرح السعودي وفنون الأداء، وإنشاء قاعدة بيانات للباحثين والمتخصصين، إلى جانب تشجيع الدراسات النقدية التي تتناول العروض والتجارب المسرحية، وتحويلها إلى مادة علمية قابلة للدراسة والتدريس.
ولا تتوقف أهداف «مختبر المسرح» عند التوثيق؛ إذ تشمل تطوير قدرات الممارسين، وتأهيل الكفاءات والفرق المسرحية المستقلة، ورفع مستوى الوعي النقدي، وفتح قنوات للتعاون بين المسرحيين والنقاد والباحثين في المملكة والعالم العربي.

الحايك: المسرح يحتاج إلى البحث والنقد
وثمّن رئيس مجلس الإدارة عباس الحايك موافقة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي على تأسيس الجمعية، معرباً عن تقديره لدور المركز ووزارة الثقافة في دعم المؤسسات الثقافية وتمكينها.
وأكد أن الجمعية ستعمل على تطوير الدراسات النقدية للمسرح والفنون الأدائية، بما يعزز حضور المسرح السعودي ثقافياً ومعرفياً على المستويين المحلي والدولي.
كما وجّه شكره إلى خالد الباز على جهوده وتعاونه في تأسيس الجمعية.
مشاريع جديدة ومستشاران من السعودية وتونس
وتضم قائمة مؤسسي الجمعية مجموعة من المسرحيين والمهتمين بفنون المسرح، فيما يشارك الدكتور حاتم التليلي من تونس، وخالد الباز، مستشارين للجمعية.

وتعتزم الجمعية تنفيذ عدد من المبادرات والمشاريع البحثية والثقافية خلال ما تبقى من العام الجاري 2026 والعام المقبل 2027، في إطار سعيها إلى بناء مرجعية معرفية للمسرح السعودي، وإقامة حوار مستمر بين العاملين في المسرح والباحثين والنقاد.
وتأتي الجمعية ضمن مسار تطوير القطاع الثقافي في المملكة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 واستراتيجية وزارة الثقافة، لتضيف إلى النشاط المسرحي جانباً بحثياً وتوثيقياً يُعنى بحفظ تجاربه وتراكمه المعرفي.



