اعتماد المخططات وبدء العمل رسمياً.. تسليم سوق الخميس لشركة فالكون الخليج تمهيداً للإنشاء والتشغيل

إكس: صُبرة
كشفت بلدية القطيف، الليلة، عن إطلاق مشروع إنشاء وتشغيل سوق الخميس الشعبي بشكل رسمي، على مساحة 24.463 م².
وفي تغريدة عبر حسابها في إكس، أوضحت البلدية، أن مشروع السوق يضم محلات تجارية، ومساحات لأصحاب الأعمال اليدوية، وصالة عرض أرينا القطيف، ومطاعم وكافيهات، ومساحات خضراء للراحة والترفيه.
وجاء الإجراء الأخير بعد تسليم المشروع للمستثمر شركة فالكون الخليج للاستثمار العقاري، واعتماد المخططات.

وخلال السنوات الخمسين الماضية شهد سوق الخميس، في محافظة القطيف، تحوّلات كثيرة، وتنقل بين ثلاثة مواقع، وشهدت تركيبة سلعه ومحلاته تغيّرات واضحة، وانزاح موعد نشاطه من يوم “الخميس” إلى يوم “السبت”.

والعام الماضي، 2025 ، دخل أقدم سوق في الساحل الشرقي السعودي دائرة الاستثمار الطويل. وفي وفي شهر – أكتوبر – تمّ توقيع عقد الاستثمار بين أمانة المنطقة الشرقية وشركة فالكون الخليج للتطوير العقاري التي سوف تتولّى إنشاء وتشغيل السوق لمدة 25 سنة.
لؤي الخنيزي، الشريك المؤسس لفالكون الخليج للتطوير العقاري، هو طرف التوقيع، وهن ذو خبرة أمضى أغلبها في القطاع المصرفي لأكثر من ٢٥ عاماً، وتخصص في قطاع التمويل والمخاطر الائتمانية، وكذلك في الاستشارات المالية.

الخنيزي وضع توصيفاً جديداً وخاصاً بالمشروع من حيث المعمار القائم على هوية القطيف، والتفاصيل التجارية والوظيفة التي على السوق أن يؤديها بوصفه مشروعاً مستقبلياً منسجماً مع الرؤية السعودية 2030.
– بحسب ما ذكره الخنيزي في لقاء سابق مع صُبرة – في الوقت الراهن؛ ينشط العمل على قدم وساق من أجل استكمالات التصميم والتخطيط والإجراءات المتصلة بالتعاقد الاستثماري، والهدف الأساس هو الانتهاء من تنفيذ المشروع كاملاً بحلول العام .2028 يضيف الخنيزي إن “التنفيذ سوف يكون على مرحلتين الأولى هي القطاع الخارجي للمشروع، والثانية تتمثل في وسط السوق”.

وأضاف أيضاً “المشروع سوف يكون إعادة إحياء لرمز قديم ونحن نطلق على المشروع مسمى الاستثمار الأخضر، لأننا نفكر في أن يكون جزء كبير من توليد الكهرباء عبر الطاقة الشمسية، وقد بدأنا بالفعل التواصل مع شركات متخصصة في هذا الأمر، بما في ذلك تصاميم من شركة إيطالية تتعامل مع أشعة الشمس والظل والرطوبة”.
ولتعزيز الاستثمار الأخضر هناك “40% من مساحة المشروع مخصصة للمباني، مقابل %60 مساحات خضراء، وذلك من أجل تقليل درجات الحرارة في السوق، كذلك سوف يكون السوق شبه مفتوح، وسنعمل على وجود مظلات متحركة يتم التحكم فيها صيفاً وشتاءً حسب الحاجة”.

وتابع “اعتمادنا على الطاقة الشمسية سوف يصل إلى نسبة 15%، وهذه النسبة هي الأعلى حتى الآن التي تم الوصول إليها في أوروبا كذلك، ولكننا نتميز عن أوروبا بوجود الشمس في فترات طويلة”.
سوق الخميس يوم 24 يونيو 1819
تفصلنا 206 سنوات عن أقدم وصف تاريخي مفصل لسوق الخميس في القطيف. الوصف دوّنه الضابط البريطاني فوريستر سادلير حين رست سفينته في مدينة القطيف. كان ذلك ضمن رحلة طويلة في العام 1819م ، وقد بدأت من الهند ورست سفينتها في ميناء القطيف، ثم اتجهت الرحلة براً صوب قلب الجزيرة العربية، ثم امتدت إلى ساحل ينبع.
وقد سجل قائد الفوج الإنجليزي الـ 47 تقارير زيارته في سيرة مذكرات مؤرخة يومياً. وللمذكرات طبعة عربية أصدرتها الهيئة المصرية للكتاب، عام 2013، بترجمة أنس الرفاعي. ولها نسخة BDF في الشبكة العنكبوتية. كما أن لها طبعة عربية أخرى أنجزها الشاعر الباحث عدنان العوامي.
1 – الوصف جاء ضمن مشاهدات يوم 2 رمضان 1234هـ، أي 24 يونيو حزيران 1819، ومن الطبيعي ألا يكون الرطب من ضمن مشاهداته. فالموسم يبدأ في أواخر يونيو حزيران، أو بداية يوليو تموز. وأنّ ما شاهده هو من محصول بداية الصيف المتنوّع من الفواكه والخضروات. لذلك ذكر سادلير التمر، والأرجح ـ ظاهراً . أنه لم يكن يعني الرطب.
2 ـ تتوفّر في السوق كمية كبيرة من لحم الضأن ولم يذكر سادلير لحم البقر. وهذا خلاف ما درجت عليه العادة الغذائية في القطيف بعد ذلك. فلحوم الأبقار هي الأكثر انتشاراً واستهلاكاً من لحوم الأغنام.
3 – وطبيعي أن تتوفّر كميات كبيرة من الأسماك، فالقطيف تقع على شاطيء بحر غني بالثروة السمكية.
4 يُزرع في القطيف البطيخ بكميات وفيرة، وقد يصل وزن البطيخة الواحدة إلى 13 كيلوجرام.
5 – يُزرع القمح والشعير بكميات قليلة.
6 – يُزرع الرز بوفرة، وسبب ذلك كثرة المياه المنتشرة في القطيف، وهو ما يُساعد على زراعة الرز.
7 – يُزرع المشمش والمنجا والرمان والعنب والبرتقال والليمون وقتها.
8- يُزرع الباذنجان والبصل والفاصولياء واللوبياء والفول.
اقرأ أيضاً



