أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

شارك فيها جد آل سعود و3 زعماء وثيقةِ عثمانية تقدم تقريراً عن تأمين رحلة حجاج قبل 466 سنة

محرر صُبرةالجمعة 17 أبريل 2026، 3:44 م
شارك فيها جد آل سعود و3 زعماء وثيقةِ عثمانية تقدم تقريراً عن تأمين رحلة حجاج قبل 466 سنة

إكس: صُبرة

لم يكن تأمين طريق الحج في قلب نجد مهمة فردية، بل مسؤولية موزعة بين زعماء محليين يتولّون مرافقة القوافل وضبط مساراتها عبر الصحراء.

في 28 رجب 981هـ، صدر أمر عثماني موجّه إلى أمير أمراء الأحساء، يعيد تكليف أربعة من زعماء نجد بمرافقة الحجاج إلى مكة المكرمة، بعد نجاحهم في المهمة ذاتها خلال العام السابق.

مصدر الرواية

وتستند هذه التفاصيل إلى وثيقة خطية نشرها حساب رئاسة الأرشيف العثماني في منصة “إكس”، أمس الخميس، والتي روت أحداثًا تعود إلى سنة 980هـ، أي قبل قيام الدولة السعودية الأولى بنحو 253 عامًا.

أربعة زعماء

وبحسب الوثيقة، رفع أمير أمراء الأحساء، عثمان باشا، خطابًا ذكر فيه أن أربعة من شيوخ نجد تولّوا مرافقة الحجاج، وهم:

– عيسى بن عثمان، شيخ قلعة الدلم.

– إبراهيم بن موسى، شيخ قلعة الدرعية.

– حسين بن أبو اللويطة، شيخ قلعة السلمية.

– أحمد بن عطا، شيخ قلعة ملهم.

جد آل سعود

ويبرز من بينهم إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع المريدي، شيخ قلعة الدرعية، وهو حفيد مانع المريدي، في إشارة مبكرة إلى حضور الدرعية ضمن منظومة تأمين طريق الحج.

طلب ودور

وتوضح الوثيقة أن هؤلاء الشيوخ طلبوا “الاستمالة”، وهي دعم يُمنح لمن يتولى مهامًا أمنية وخدمية، فتولّوا مرافقة الحجاج عبر الطريق.

نجاح المهمة

وتؤكد الوثيقة أن القوافل وصلت إلى مكة “بأمن وأمان”، وعاد الحجاج وهم “راضون شاكرون”، وهو ما اعتُبر نجاحًا واضحًا للمهمة.

تجديد التكليف

وبناءً على ذلك، نصّ الأمر على أن مرور الحجاج بهؤلاء الشيوخ ومرافقتهم لهم “أنفع وأولى”، مع إعادة تكليفهم بالمهمة.

توجيه واضح

وجاء في الأمر أنه في حال مرافقتهم للحجاج مرة أخرى، تُمنح لهم “الاستمالة الحسنة”، ويتم إرسالهم مع القوافل دون تأخير.

ضبط المسارات

كما شددت الوثيقة على الحذر، وتجنّب الأماكن الممنوعة، والالتزام بالطرق المعتادة، لضمان سلامة الحجاج.

متابعة دقيقة

واختتم الأمر بتأكيد لافت على المتابعة المستمرة “ولا تفوت دقيقة واحدة في الاهتمام بهم”.

امتداد تاريخي

ويحضر في خلفية هذا المشهد اسم مانع المريدي، مؤسس الدرعية، الذي استقر في وادي حنيفة بعد قدومه بدعوة من ابن درع، حيث نشأت الدرعية لاحقًا، لتصبح مركزًا بارزًا في نجد، في امتداد تاريخي يربط بين البدايات المحلية والأدوار المبكرة في خدمة طرق الحج.