أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

كرسي بحثي يخلّد إرث المسرحي إبراهيم القاضي

محرر صُبرةالجمعة 24 أبريل 2026، 12:08 م
كرسي بحثي يخلّد إرث المسرحي إبراهيم القاضي

إكس: صُبرة

أعلنت هيئة المسرح والفنون الأدائية، بالتعاون مع مركز البحوث والتواصل المعرفي، إطلاق مشروع “كرسي إبراهيم القاضي البحثي”، احتفاءً بإرث أحد أبرز رواد المسرح في القرن العشرين، وتوثيقًا لتجربته الفنية والثقافية.

ويأتي المشروع امتدادًا للعناية بتاريخ القاضي، بوصفه أحد الأسماء التي أسهمت في مدّ الجسور بين الثقافات عبر المسرح والفنون الأدائية.

وكان مهرجان أفلام السعودية قد كرّم إبراهيم القاضي في دورته الثانية عام 2015، وأصدر عنه كتاب “إبراهيم القاضي.. جسر بين ثقافتين”، إلى جانب فيلم وثائقي يوثّق تجربته ومسيرته.

ويُنتظر أن يسهم الكرسي البحثي في تعميق الدراسات المتصلة بتجربة القاضي، وحفظ إرثه ضمن الذاكرة الثقافية والفنية السعودية والعربية.

سيرة ومنجزات

ويُعد إبراهيم القاضي (1925–2020) أحد أعمدة المسرح الحديث في الهند والعالم، حيث جمع بين الإخراج والتمثيل والتعليم، وأسهم في تأسيس نهضة مسرحية معاصرة امتدت آثارها لعقود.

تلقى القاضي تعليمه في الأكاديمية الملكية للفنون المسرحية، قبل أن يعود إلى الهند ليقود تجربة مسرحية رائدة، تُوّجت بتوليه إدارة المدرسة الوطنية للدراما بين عامي 1962 و1977، وهي الفترة التي تُعدّ الأهم في تاريخ المؤسسة، إذ خرّج خلالها أجيالًا من أبرز الممثلين والمخرجين.

وعُرف القاضي بأسلوبه الإخراجي الصارم والدقيق، واهتمامه بالسينوغرافيا والفضاء المسرحي، إلى جانب تقديمه أعمالًا عالمية لكبار الكتّاب مثل ويليام شكسبير، مع إعادة قراءتها ضمن سياق ثقافي معاصر.

كما أسهم في تأسيس فرقة “Theatre Unit” في مومباي، وترك إرثًا بصريًا وفنيًا مهمًا من خلال أرشيفه الفوتوغرافي الذي وثّق فيه تحولات الفن والحياة في الهند.

ونال القاضي عددًا من الأوسمة الرفيعة، من بينها وسام “بادما فيبوشان”، تقديرًا لإسهاماته الاستثنائية في تطوير الفنون المسرحية، وترسيخ مكانتها بوصفها أداة ثقافية ومعرفية عابرة للحدود.