ما هي قصة إيقاف راتبه التقاعدي..؟ وقصة عودته إلى المملكة في مارس الماضي..؟ الزوجة اللبنانية تردّ على الاتهامات: التزمتُ الصمت لسنواتٍ.. احتراماً لعائلة الخلَف الكريمة

القطيف: صُبرة
“يؤسفني بشده هذا المستوى اللا أخلاقي الذي وصلنا اليه بالإساءة إلى زوجي أحمد الخلف وعشيرته، نتيجة التصرفات اللامسؤولة… وقد عملت جاهدة طيلة السنوات الماضية على حفظ ماء الوجه وعدم الإساءة الى عائلة الخلف الكريمة التي لم أرَ منها إلاّ كل خير”..
ماذا حدث في شرطة صفوى والدمام..؟
هذا ما ردّت به زوجة المواطن الخلف التي يتّهمها أبناء زوجها باحتجاز أبيهم في لبنان. وجاء هذا الردّ بعد تواصل “صُبرة” معها، في مقرّ سكنها الحالي في قرية سُحمر في البقاع الغربي اللبناني. وقالت السيدة رنا أسعد علي إن “انتقال زوجي الى لبنان كان بناءً على طلبه حفاظاً منه على سلامته و سلامة عائلته”، على حدّ قولها.
شرطة الدمام وصفوى
وأضافت “كلامي هذا تؤكده الوثائق و الأدلة القانونية الموجودة ضمن الجهات و المراكز القانونية في المملكة العربية السعودية، وتحديداً في مركز شرطة شمال الدمام، ومركز شرطة صفوى”.
الوضع الصحي
وإلى من يهمه الأمر بالنسبة للوضع الصحي لزوجها أحمد الخلف قالت؛ “أعلمكم بأنه مصاب بمرض الزهايمر بمراحل متقدمة، عن عمر ٦٨ سنة وليس ٧٠ سنة كما ادّعى [ابنه] بدر”.
وقالت “للأسف الشديد ذلك كان نتيجة صدمة نفسية قوية”. وذكرت السيدة رنا اتهاماتٍ تتحفظ “صُبرة” على نشرها، لأسباب قانونية.، وأرجعت السيدة رنا المشكلة إلى “نتيجة خلافات عائلية”.
إيقاف الراتب التقاعدي
وناشدت الزوجة اللبنانية “جميع الجهات الرسمية المعنية في المملكة التدقيق في آلية ايقاف راتب أحمد الخلف التقاعدي، من بنك [……]”.، على حدّ قولها، وأضافت “تمت مراجعة قسم خدمة الزبائن [تقصد العملاء] لمعرفة آلية ايقاف الراتب ولم أحصل على أي توضيح منهم حتى تاريخه”.
وأوضحت أن “جهة صرف هذا الراتب تنحصر في تغطية نفقات العلاج الخاصة بالمواطن أحمد الخلف الذي يدّعي أولاده خوفهم و حرصهم عليه، مع مصاريف بناته الثلاث وزوجته بالإضافة لزوجته وابنته في المملكة”.
غير متغيّب
وأكدت السيدة رنا أن زوجها الخلف “غير متغيب أو مجهول الإقامة”، وقالت “رقم هاتفه معروف (الذي تم ايقافه منذ ٦ أشهر بطرق غير قانونية عن طريق أولاده)، و منزله الكائن في البقاع الغربي معروف”.
كما أكدت الزوجة زيارة رئيس قسم الرعايا السعوديين في السفارة السعودية سعود الدهمشي للمنزل أمس الأول وقالت “تشرفنا بزيارة المسؤول عن شؤون الرعايا السعوديين سعود الدهمشي الى منزلنا للاطلاع على الوضع الصحي لزوجي والاطمئنان عليه”.
وكشفت الزوجة زيارة زوجها المملكة في وقت سابق من هذا العام، قائلة “قام زوجي بزيارة المملكة بشهر اذار (مارس)، من هذا العام ولم يحضر أحدٌ من أولاده للاطمئنان عليه”، متسائلة “لا أعلم كيف تم اعتبار زوجي متغيباً أو مفقوداً”. وأضافت “كما حضر زوجي الى السفارة في الشهر السادس من هذا العام بشكل شخصي وبحضوري و حضور المحامي الاستاذ حسين هزيمة، وذلك في مقر السفارة الكائن في بيروت بناءً على طلب السيد سعود الدهمشي”.
واختتمت السيدة رنا تصريحها لـ “صُبرة” بقولها “كل هذه الأدلة و الإفادات موجودة في السفارة السعودية ببيروت، والموضوع الآن بعهدة السفارة الممثلة بشخص سعادة السفير وليد البخاري المحترم”.




اقرأ أيضاً



