شاهدٌ من أهلها.. “نجم” يعمل في القطيف.. ولا داعي للشائعات

علي آل رمضان
ثلاثة عشر دقيقة فصلت بين اتصالي بالرقم الموحد لـ “نجم”، وبين اتصال موظف الدورية الخاصة بالخدمة لمباشرة الحادث الذي تعرضت له في قلب محافظة القطيف.
تلتها دقيقتان حتى يصل إلى موقع الحادث تماماً ويباشر الإجراءات المعتادة في مثل تلك الحالات. هذا ما حدث لي صباح اليوم، باختصار.
نعم؛ فالأمور تسير طبيعية في القطيف، ولا داعي للتهويل، وينبغي على كل ناقل لأي أمر أن يتثبت مما ينقله، فالحجر الصحي الساري على المحافظة لم يعطل سير الحياة الطبيعية. الناس تمارس حياتها غالباً بالشكل المعتاد حتى أن هناك من يرى أن الاهتمام بموضوع العزل غير كاف لما يضمن عدم تفشي المرض وانتشار الفيروس.
“نجم” يعمل، ومرور المحافظة يعمل، غير أن الإجراءات الإدارية في المرور متوقفة كأي دائرة حكومية في المحافظة، فبعد انتهاء الحادث طلب موظف خدمة “نجم” التوجه للمرور لكون وثيقة التأمين الخاصة بي منتهية، وأنا الطرف المخطئ.
ومراجعة إدارة المرور أخبرنا للموظف على البوابة بعدم وجود مراجعات، بسبب تعليق العمل، وأخبرنا بإمكانية المراجعة بعد انتهاء تعليق عمل الدوائر الحكومية لإتمام الإجراء.
ومن باب الاحتياط اتصلت بالمرور وأفادني الموظف الذي رد علي بما أفادني به موظف دائرة المرور.. علي الانتظار حتى انتهاء فترة تعليق عمل الدوائر الحكومية.
عموما “نجم” يعمل في المحافظة وكل الخدمات المعتادة والضرورية تعمل وسير الحياة طبيعي عدا بعض الإجراءات الاحترازية من الدولة وإجراءات فرضها الناس على أنفسهم.



