في «نستقي منك حبًا» بصفوى.. الأحمد: تكرار المجالس الحسينية استحضار للقيم

أكدت الاستشارية الأسرية منى الأحمد أهمية خلق حالة من الاحتواء الفكري بين الأجيال الناشئة والشابة، والذي يكون مفتاحًا لتعلم الحب، الذي منه يستقي النشء معنى الحياة وممارسة التكاليف بأسلوب عبادي يعتز به ومكمل لشخصيته، مع مواكبة حالة التجديد والحداثة في المجتمع بما يتوافق مع التكاليف الشرعية.
جاء ذلك في محاضرة المدربة "الأحمد" بعنوان "نستقي منك حبًا"، يوم الأحد 27 محرم 1440هـ، والمقدمة ضمن سلسلة محاضرات الملتقى السنوي "الأسرة في ركب الإمام الحسين"، والمنظم من مركز البيت السعيد للتدريب الاجتماعي بصفوى، بحسينية أم تسنيم بصفوى، بحضور 30 سيدةً.
ووصفت رسالة الحسين (ع) بأنها مدرسة للحب والدعوة إلى سلام الإنسانية جمعاء، بما تحمل من محتوى فكري نير، يظهر فيما يتم تناوله في المجالس الحسينية من ذوي العلوم الدينية والإنسانية، لافتةً إلى أن تكرارها عبر السنوات إنما هو استحضار للقيم، والرسالة، والأهداف التي تحملها، شأنها شأن المناسبات العالمية الخاصة.
ووجهت إلى أهمية اقتداء رب الأسرة بالإمام الحسين (ع)، في تعليم الحب بين أولاده، وزوجاته، وكذلك إخوانه وأخواته والمحيطين من ذوي القربى والأصحاب.
وناقشت المدربة عددًا من القضايا التربوية منها؛ الأخلاق، والحشمة والحجاب، والثقافة الزوجية، واحتواء الأبناء، والعفاف، والوعي بأثر الأفكار الدخيلة على الأبناء من الإعلام المنفتح.
وشددت "الأحمد" على ضرورة وعي الفرد بسلوكه، والشعور بمراقبة الله له، والموازنة بين الحزم واللين والشدة، وتقديم الثقافة المناسبة حسب الفئة العمرية، ومعرفة الخصائص النفسية للأبناء، وبنائهم وتربيتهم على الشخصية المستقلة.



