في أول تعليق على ما يجري في الترجي.. عبدالعزيز أبو السعود: النادي في خطر وهناك مخالفات يجب معرفة من يقف وراءها

وصف عضو شرف الترجي، ونائب الرئيس السابق عبد العزيز أبو السعود، المرحلة التي يمر بها النادي بالخطرة التي تهدد هذا الكيان برمته.
وأوضح أن الأحداث المتسارعة في النادي تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن هناك خللًا يجب المسارعة في إصلاحه.
وأكد أن ما جرى وما يجري للنادي لا يليق بتاريخ وعراقة هذا الكيان الكبير، مبيّنًا أنه حان الوقت للعمل سويًا لوضع النقاط على الحروف.
وقال: "حان الوقت لاجتماع رجالات البلد لمناقشة أوضاع النادي بكل صراحة وبعيدًا عن المجاملات ووضع حل جذري وواضح لأسباب هذه المشاكل".
وأشار إلى أن وزارة الرياضة قامت بإلغاء العملية الانتخابية قبل إجراء التصويت بساعات، منوهًا بأن ما تلاه من قرارات يؤكد وجود مخالفات يجب معرفة من يقف وراءها والتصدي لها بحزم.
ودعا رجالات القطيف وأعضاء الشرف وجماهير النادي للمشاركة الفاعلة في إنقاذ هذا الكيان الكبير والأخذ به إلى الطريق الصحيح، لما يخدم أبناء هذا الجزء من وطننا الغالي.
وجاء تعليق أبو السعود بعد ساعات من نشر «القطيف اليوم»، يوم الأربعاء 26 رجب 1442هـ، خبرًا عن صدور قرار بإلغاء العملية الانتخابية للنادي.
وكانت رئاسة النادي قد مرت في الآونة الأخيرة بأحداث متسارعة ابتداء من صدور قرار مفاجئ يوم الأربعاء 15 جمادى الأولى 1442هـ، بحل مجلس الإدارة السابق برئاسة المهندس موسى البشراوي، وبعدها صدور قرار بتعيين حسين بن سعيد المدن رئيسًا مؤقتًا لمجلس إدارة نادي الترجي، ومن ثم تحديد مواعيد لعقد العمومية وما تلاها من تأجيل وإلغاء للعملية الانتخابية.



