الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

في القطيف.. «البلدية» تطمئن على مستوى السكر لدى موظفيها

شرف علي · القطيف اليومالإثنين 20 نوفمبر 2023، 2:45 م
في القطيف.. «البلدية» تطمئن على مستوى السكر لدى موظفيها

استعانت بلدية محافظة القطيف، الاثنين 6 جمادى الآخرة 1445هـ، بفريق التثقيف والممارسين الصحيين في مستشفى القطيف المركزي؛ للاطمئنان على مستوى السكر في الدم، لموظفيها والتأكد من أنه ضمن المعدل الطبيعي عبر إجراء تحاليل مباشرة، بالتزامن مع اليوم العالمي للسكري، الذي تحتفي به المملكة والعالم في شهر نوفمبر من كل عام.

وأوضحت زينب الشيخ اختصاصية تثقيف السكر في مركزي القطيف، أن الفريق الطبي وصل للبلدية وهو يحمل شعار، "اعرف مخاطرك.. اعرف مسؤولياتك"، ضمن حملة توعوية تستهدف الموظفين والمراجعين.

وتضمنت الحملة التي أقيمت بالتعاون مع بلدية المحافظة أركانًا تفاعلية لنشر الوعي والتثقيف الصحي بأنواع مرض السكري، وأسباب الإصابة به، والمضاعفات المحتملة المصاحبة له، والتأكيد على ضرورة إجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن احتمالية الإصابة بالسكري للوقاية منه، وتجنب الإصابة بالعديد من المضاعفات الخطيرة له في حالة الإصابة.

وتضاف هذه الفعالية إلى الجهود التي تبذلها كافة القطاعات الصحية في المملكة التي تشارك دول العالم في الاحتفاء بـ"اليوم العالمي للسكري" الذي يوافق 14 نوفمبر من كل عام؛ بهدف التعريف بمرض السكري، وأنواعه، وطرق الوقاية منه، وعلاجه، وتقديم الإرشادات التوعوية الصحية العامة، وتقديم النصائح العامة ومنها ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي.

ويبذل المستشفى إلى جانب الجهات المعنية مجهودات للوقاية من مضاعفات هذا المرض، وزيادة الوعي عن الإصابة به، حيث يُصنف بأنه مرض مزمن، ترتفع خلاله مستويات الجلوكوز في الدم أو "السكر في الدم" عن المعدل الطبيعي، مما يؤدي مع مرور الوقت إلى تلف خطير في القلب، والأوعية الدموية، والعينين، والكلى، والأعصاب، في حال لم يتم التحكم به.

ويؤكد هذا اليوم على رفع وعي الأسرة بالعلامات التحذيرية للإصابة بداء السكري وتشجيع التشخيص المبكر، وزيادة الحرص على مدى أهمية دور الأسرة في التثقيف الصحي عن المرض، والوقاية من مضاعفاته؛ حيث يُعد السكري من الأمراض المزمنة.

ويتصف هذا المرض بارتفاع نسبة السكر في الدم، نتيجة خلل في عضو البنكرياس الذي يضعف إنتاج مادة الإنسولين للجسم.

وصنف المختصون نمطين رئيسيين لداء السكري؛ وهو السكري من النوع الأول الذي يتسم بقلة إنتاج مادة الإنسولين، والسكري من النوع الثاني الذي يحدث نتيجة استخدام الجسم لتلك المادة بشكل غير فعال، كما أن هناك أكثر من 371 مليون شخص مصاب بداء السكري في جميع أنحاء العالم، ومن أهم العوامل المساهمة في انتشار مرض السكري تناول الطعام غير الصحي، وزيادة الوزن، وعدم ممارسة الأنشطة البدنية، والتوتر النفسي، والعامل الوراثي.

بلدات:القطيف