«الغسول» و«الثروي».. أمطار الوسم تهيئ الأرض وتنبت المراعي بدول الخليج

يتزامن دخول موسم الوسم في مختلف دول الخليج مع هبوب الرياح اللطيفة صباحاً وتوافد السحب من هضاب أفريقيا وبحر العرب والبحر الأحمر، حاملةً أمطاراً تُسهم في تهيئة الأرض وإروائها وإنبات المراعي والحشائش.
وأوضح المختص في الطقس الدكتور خالد الزعاق أن دخول الموسم يشهد هبوب رياح لطيفة، خصوصاً في الصباح الباكر، بالتزامن مع استقبال السحب القادمة من هضاب أفريقيا وبحر العرب والبحر الأحمر ووصولها إلى مختلف دول الخليج.
وبيّن أن أولى أمطار الوسم تُسمى ”الغسول“ لأنها تغسل الأرض وتهيئها، فيما تُسمى المطرات التالية ”الثروي“ لما تحدثه من أثر في إرواء الأرض وإنبات الحشائش والنباتات مثل الروض والنفل.
وأشار الزعاق إلى أن أمطار الوسم تُعد من الأمطار المبروكة لما تحمله من خير للأرض ومراعيها، لافتاً إلى ارتباط تسميتها بـ ”الثروي“ بنجم الثريا، الذي يُعد ظهوره من العلامات المرتبطة بهذا الموسم.
وذكر أن السحب تُعرف بأسماء مختلفة بحسب أشكالها؛ فإذا كانت منفرجة سُميت ”المرابيع“ ومفردها ”مرباع“ في إشارة إلى مرابيع الإبل التي تنتج في بداية الموسم، فيما تُسمى ”قلائد الوسم“ تشبيهاً بالقلادة التي تُعلّق في العنق للزينة، في وصف يعكس جمال السحب في السماء.



