الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

في حلة محيش.. مركز صحي يتحول إلى «فصل مدرسي» لاستقبال الطلاب بجرعة من الوعي

القطيف اليومالخميس 27 أغسطس 2026، 3:51 م
في حلة محيش.. مركز صحي يتحول إلى «فصل مدرسي» لاستقبال الطلاب بجرعة من الوعي

ملأ طلاب وطالبات المدارس أروقة مركز الرعاية الصحية الأولية ببلدة حلة محيش بمحافظة القطيف، أحد مكونات تجمع الشرقية الصحي، في مشهد حوّل المركز إلى ما يشبه فصلًا مدرسيًا تفاعليًا، تزامنًا مع العودة إلى الدراسة، ضمن فعاليات وأركان توعوية هدفت إلى تعزيز السلوكيات الصحية لدى الأطفال بأسلوب قريب من أجوائهم اليومية.

تحوّلت مساحات المركز إلى بيئة تعليمية فاعلة بالحركة، بعدما اجتمع الأطفال حول الكوادر الصحية في مجموعات تفاعلية، وتوزعت وسائل الشرح والمجسمات والزينة المرتبطة بالعودة إلى المدرسة، بما منح المكان طابعًا مختلفًا عن صورته المعتادة كمرفق صحي.

قدّمت الكوادر الصحية أنشطة توعوية ركزت على صحة الفم والأسنان، وشرحت للأطفال بأسلوب مبسط الطريقة الصحيحة لتنظيف الأسنان والعناية بها، مستخدمة مجسمات كبيرة للأسنان وفرشاة توضيحية ساعدت على نقل المعلومة من الشرح النظري إلى التطبيق المباشر.

شارك الأطفال في التجربة بأنفسهم، وتفاعلوا مع الأسئلة والشرح العملي، فيما أتاحت الأنشطة لهم فرصة مشاهدة خطوات تنظيف الأسنان بصورة واضحة، والتعرف إلى أهمية المحافظة على نظافة الفم والالتزام بالعادات الصحية اليومية.

أضفت أجواء العودة إلى المدرسة على الفعالية طابعًا محببًا، مع حضور الزينة والبالونات والوسائل التعليمية، لتبدو أركان المركز وكأنها امتداد للفصل الدراسي، لكن بمحتوى صحي يربط بين التعلم والعناية بالنفس.

جمعت الفعالية بين التوعية والترفيه، بعيدًا عن أسلوب المحاضرات التقليدية، واعتمدت على الحوار والمشاركة والحركة لجذب انتباه الأطفال، بما ساعد على ترسيخ الرسائل الصحية لديهم بطريقة أكثر سهولة وقربًا من أعمارهم.

ربطت المبادرة بين الاستعداد للعام الدراسي الجديد والاهتمام بالصحة، في رسالة تؤكد أن العودة إلى مقاعد الدراسة لا تبدأ بالحقيبة والكتب وحدها، بل تمتد إلى بناء عادات يومية تساعد الطالب على الحفاظ على صحته ونشاطه طوال يومه الدراسي.

عزّزت الأنشطة مفهوم «نتعلم بصحة» من خلال تقديم المعرفة الصحية داخل تجربة جماعية تفاعلية، بما يسهم في تحويل الطفل من متلقٍ للمعلومة إلى مشارك فيها وقادر على تطبيقها في حياته اليومية ونقلها إلى أسرته ومحيطه.

جسّدت الفعالية توجهًا نحو جعل المنشآت الصحية مساحات أكثر قربًا من الأطفال، عبر تقديم التوعية في أجواء ودودة تقلل رهبة المكان الصحي، وتربطه لديهم بالتعلم والتجربة والمشاركة الإيجابية.

تأتي هذه الأنشطة ضمن البرامج التوعوية المصاحبة للعودة إلى الدراسة، وفي إطار جهود منشآت تجمع الشرقية الصحي في رفع الوعي الوقائي لدى الطلاب والطالبات، وتعزيز الممارسات الصحية منذ المراحل العمرية المبكرة.

بلدات:حلة محيش