الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

آل زايد: علاج “المنجلي” المستقبلي جيني.. ومضاعفاته أقل

صُبرةالأحد 10 مايو 2026، 2:40 م
آل زايد: علاج “المنجلي” المستقبلي جيني.. ومضاعفاته أقل

القطيف: زينب آل محسن

قال الدكتور عبدالله آل زايد، استشاري أمراض الدم الطبية في شبكة القطيف الصحية، إن مستقبل علاج الأنيميا المنجلية يشهد حالياً نقلة نوعية غير مسبوقة بفضل ظهور علاجات تستهدف المرض على المستويين الجزيئي والجيني، وهو ما يسهم بشكل مباشر في تحسين جودة حياة المرضى وتقليل المضاعفات المزمنة على المدى البعيد.

وأشار إلى أن السنوات المقبلة قد تحمل حلولاً علاجية أكثر دقة وأقل سمّية، بما في ذلك إمكانية إجراء العلاجات الجينية مستقبلاً دون الحاجة إلى التهيئة الكيميائية التقليدية أو أي علاجات تحضيرية، في حال أثبتت الدراسات السريرية نجاح هذه التوجهات الواعدة.

جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور آل زايد في مؤتمر القصيم الثاني لأمراض الدم، الذي عُقد يومي 8 و9 مايو 2026، حيث قدم محاضرة متخصصة بعنوان «آخر المستجدات في علاج اعتلالات الهيموغلوبين»، استعرض فيها التحول المتسارع في فهم وعلاج أمراض الدم الوراثية، منتقلاً من العلاجات التقليدية إلى آفاق العلاجات الجينية وتقنيات تعديل الجينات المتطورة مثل تقنية «كريسبر» (CRISPR).

كما سلط الضوء على أحدث التطورات العالمية في علاج الأنيميا المنجلية والثلاسيميا، مستنداً إلى أبرز الدراسات والتجارب السريرية التي نوقشت مؤخراً في المحافل الدولية الكبرى كمؤتمر الجمعية الأمريكية لأمراض الدم (ASH) والجمعية الأوروبية لأمراض الدم (EHA).

وتضمنت ورقة العمل التي قدمها آل زايد شرحاً مفصلاً حول العلاجات الحديثة المحفزة للهيموغلوبين الجنيني (HbF Modulators)، ومثبطات تكسّر وتمنجل خلايا الدم الحمراء، بالإضافة إلى العلاجات الموجهة التي تهدف إلى تقليل نوبات الألم والمضاعفات الوعائية المرتبطة بفقر الدم المنجلي، مع استعراض أحدث البيانات المتعلقة بالعقاقير الجديدة التي لا تزال قيد الدراسة، وسط تفاعل واهتمام كبير من الحضور المختصين.

يُذكر أن المؤتمر احتضن على مدى يومين سلسلة من المحاضرات العلمية التي تناولت مختلف أمراض الدم الحميدة والخبيثة، وناقشت مستجدات زراعة الخلايا الجذعية والعلاجات الخلوية المتقدمة، وذلك بمشاركة نخبة من الأطباء والاستشاريين من مختلف مناطق المملكة، في تظاهرة علمية عكست التسارع الكبير الذي تشهده أبحاث أمراض الدم عالمياً.