سبع خطوات لتقييم قراراتك المصيرية في الحياة

بقلم أدريان ر. كاميليري، أستاذ مشارك في التسويق، جامعة سيدني للتكنولوجيا
ترجمة: عدنان أحمد الحاجي
هل تتزوج ذلك الشخص؟ او هل تترك وظيفة أنت مستقر فيها وتعود إلى الدراسة لإعادة التأهيل أو اكتساب مهارات وقدرات جديدة لتنتقل إلى مسار مهني آخر؟ أو هل تترك بلدك وتنتقل إلى وظيفة أخرى في بلد بعيد عن والديك المسنين؟ مثل هذه القرارات المصيرية تدخلك في دوامة من التفكير محاولََا الموازنة بين المكاسب والخسائر حينئذ، آخذََا في الاعتبار حساب كل الاحتمالات للوصول إلى الخيار الأفضل، ومع ذلك، قد لا تجد إجابة واضحة تساعدك على التمييز بين الخيارات. ويرجع السبب إلى أن هذه القرارات المصيرية لها تأثير كبير في مجرى الحياة، كما أن التراجع عنها أو التعديل عليها لاحقًا قد لا يكون سهلََا.
دراسة حديثة استخدمت الذكاء الاصطناعي لتحليل أكثر من 100 ألف معضلة حقيقية نشرها مستخدمون على الإنترنت (1)، ووجدت أن هذه القرارات لا تعتمد على متغير (عامل) واحد أو على ثلاثة متغيرات فقط كما قد نتصور، بل تتأثر بعشرات العوامل المتداخلة تزامنيََا. وهذا يعني أن القرارات الحاسمة هي أكثر تعقيدًا وتشابكًا مما تبدو، لذلك ليس من المستغرب أن يشعر الإنسان بالحيرة أو يجد صعوبة في حسم مثل هذه القرارات بالقبول أو بالرفض.

عدنان الحاجي
أعمل على دراسة كيف يتخذ الناس أهم قراراتهم المصيرية في حياتهم. في دراستي، طلبتُ من أكثر من 600 شخص وصف أهم عشرة قرارات اتخذوها في حياتهم (2). ومنذ ذلك الحين، قام آلاف آخرون بتحديد خياراتهم التي اتخذوها ضمن دراسة لا زالت قائمة ونظموها وتتبعوها لفهم أنماطها وعلاقاتها ونتائجها (3).
تكررت أنماط قرارات الزواج، وإنجاب الأطفال، وتغيير المسار المهني، وشراء المنازل، والانتقال إلى مكان أو بلد جديد. ولهذا إن دل هذا على شيء فإنما يدل على أن هذه الخيارات المذكورة آنفََا تمثل أبرز المنعطفات في حياة الكثيرين.
لم تُقدّم دراستي قائمة مرجعية أو وصفة جاهزة يمكن الاستعانة بها لاتخاذ القرار المصيري الصحيح، لكنها أوضحت السمات التي من شأنها أن تُميّز القرارات التي سيشعر الناس عنها بالرضا لاحقًا عن تلك التي سيندمون عليها. وبالنظر إلى نتائج هذه الدراسة الواسعة ومقارنتها بنتائج دراسات أخرى، وجد الباحث أن هناك مجموعة من العوامل التي يمكن ترتيبها ترتيبًا تقريبيًا، وقد يساعد مراعاتها الناس عند مواجهة قرارات مصيرية بصورة أكثر وعيًا وتوازنًا. كما يمكن أن يخفف من التردد والندم، ويزيد من احتمالية اختيار القرار الأنسب للظروف والأهداف، وهو أمرٌ جدير بالتجربة.
1- اتخذ قراراتك بوعي، لا تنجرف وراء التيار ولا تترك الظروف أو العادات تتحكم في مصيرك.
ابدأ بالاعتراف بأنك بالفعل أمام قرار يحتاج إلى اختيار واعٍ. فكثير من الناس لا يختار مساره الرئيس وأهم قرارته المصيرية بشكل واع أو مقصود، بل يتركون الظروف تتحكم في قراراتهم وتقودهم إليها تدريجيًا. قد يستعجل أحدهم أو تحكمه الظروف ويرتبط بشريك حياة دون روية فيصطدم بمشكلات لها أول. وليس لها آخر (4). وقد يقبل آخر وظيفة لا تروق له فقط لأنها كانت الفرصة المتاحة. وقد يبقى ثالث في مدينة لا تتوفر فيها ظروف العيش التي يحلم بها لأن فكرة الرحيل والانتقال إلى بلد آخر لم تخطر بباله أبدًا أو لم يفكر فيها جديََا.
شيئًا فشيئًا، تبدو فرص الاختبار في الحياة بالتناقص، وبالتالي نجد أنفسنا ننجرف تدريجيََا مع التيار او نرضى بالمتاح ونسلم له قراراتنا، ونفقد تحكمنا فيها. وعندما لا ندرك أننا نتخذ قرارتنا عن وعي وقصد، فإننا نفقد فرصة تقييم الخيارات المتاحة والمفاضلة بينها، وبالتالي قد لا يكون القرار الذي اتخذناه هو القرار الأفضل أو الأسلم.
قراراتك اليوم ترسم شخصيتك غدَا
شخصيتك بعد سنوات من عمرك قد تختلف كثيرًا عن شخصيتك اليوم، فالقرارات التي تأخذها اليوم ستحدد طبيعة شخصيتك في المستقبل. لذلك، عليك أن تفكر في مصلحتك المستقبلية الآن قبل أن تتخذ قراراتك المصيرية، لا تهتم. فقط فيما يحقق رغباتك الحالية، كما تُشير الأدلة الإرشادية. فمن شأن القرارات المصيرية الحقيقية أن تُحدث تحولًا جذريًا في حياتك (5). فقراراتك المصيرية لا تقتصر على اختيار ما يناسبك ويحقق رغباتك اليوم، بل من شأنها أن تغيّر شخصيتك وقيمك في المستقبل (6). فقرارات مثل الزواج أو الإنجاب أو تغيير المهنة اليوم قد تجعلك شخصََا مختلفََا جذريََا في المستقبل عما كنت عليه اليوم، ولذلك قد تتغير رغباتك وأولوياتك بعد خوضك هذه التجربة.
لذا، لا تكتفِ بسؤال نفسك عما يحقق رغباتك اليوم فقط، بل اسأل نفسك عما ترغب أن تكون عليه في المستقبل، وهل التجربة تستحق العناء. لا تفترض أن الهدف هو تحقيق السعادة بلا عناء. فبعض القرارات المصيرية قد تجعل الحياة أكثر صعوبة وتأتي على حساب راحتك اليوم من أجل حياة مستقبلية أكثر إثارة ونضجََا وثرية بالتجارب والخبرات القيمة (7).
جرّب قبل اتخاذ قرارك النهائي والالتزام التام به
عند اتخاذ قرار مصيري، تجنّب الوقوع في فخ خيارين فقط لا ثالث لهما: مثل “إما أن تقبل العرض أو ترفضه بناتََا (8).” حاذر من التفكير الضيق وإغفال وجود بدائل أو حلول أخرى قد تكون أفضل. حاول أن تسأل نفسك ماذا سأفعل حينئذ لو لم تكن أي من خياراتي الحالية متاحة؟ بهذا قد تأتي ببدائل وخيارات أفضل وأكثر ملاءمة ربما لم تكن قد فكرت فيها. ابحث عن خيارات مرنة ولا تتسرع في اتخاذ القرار النهائي. فبعد أن تكتشف خيارات جديدة، جرّب ما يمكن تجربته منها عمليًا على نطاق ضيق، إذا كان ذلك ممكنًا، قبل أن تلتزم بقرارك المصيري النهائي التزامََا كاملََا. لا يوجد قرار مصيري يتيح لك تجربة شاملة، ويتضح لك الأمر من البداية. فإذا كنت تفكر في تغيير مهنتك، فاعمل في المهنة الجديدة بشكل مؤقت أو تطوع فيها قبل الاستقالة من عملك الحالي. وإذا كنت تفكر في الانتقال إلى مدينة أخرى، فاقضِ فيها عدة أسابيع لتتعرف على أسلوب الحياة فيها قبل الانتقال الدائم اليها. وإذا كنت تريد بدء مشروع، فابدأ بنسخة صغيرة منه أو قدّم الخدمة لعدد محدود من العملاء قبل استثمار مبلغ كبير في مشروع كبير. وإذا رغبت في شراء بيت كبير، استأجر شقة أولَا. الفكرة هي اختبار القرار على نطاق محدود أولًا لتكتسب خبرة واقعية قبل الالتزام الكامل به. ومن شأن ذلك أن يساعدك على أن تكون أكثر وعيًا واستنارةََ من مجرد الاعتماد على التخمين لاتخاذ قرار مصيري (6).
4، استفد من خبرات الآخرين ونتائج تجاربهم قبل اتخاذ قرارك
قبل أن تتخذ قرارََا مصيريََا، من المفيد استشارة نوعين من الناس: من يعرفون شخصيتك جيدًا، ومن سبق لهم أن مرّوا بنفس التجربة التي تفكر فيها. فالأول يساعدك على فهم ما يناسبك، والثاني ينقل إليك ما تعلمه هو من تجربته. وتشير نتائج الدراسة التي أجريتها إلى أن القرارات التي اتُخذت بعد استشارة حظيت بتقييم إيجابي بعد سنوات، وأن الذين طلبوا نصائح أكثر قبل اتخاذ قراراتهم كانوا، بعد سنوات، أكثر رضا عن تلك القرارات.
لكن هناك شرط مهم في حال الاستشارة، وهو ألا تخبر الآخرين منذ البداية بالقرار الذي تميل إليه. فلو عرفوا رأيك مسبقًا، فقد يميلون إلى التفاعل معه والتأثر به، وبتالي قد يؤيدون فكرتك (9)، بدلََا من تقييمها بموضوعية. لذلك اسألهم أولًا عن آرائهم وتجاربهم، ثم شاركهم وجهة نظرك لاحقًا. وبهذه الطريقة تستفيد من خبراتهم السابقة لتساعدك على استشراف نتائج قرارك في المستقبل
قد تبدو بعض جوانب نتائج القرار غير منطقية أو منسجمة معََا بشكل تام، وربما لن تجد لذلك تفسيرًا كاملاً، وهذا أمر طبيعي
لكن أصعب ما في القرارات المصيرية هو أننا نتوق إلى إيجاد طريقة حسابية بسيطة تعطي لكل خيار درجة نهائية نستطيع أن نقارن بينها، كما لو كنا نقارن أرقامًا أو بيانات مرتبة في جدول. لكن أهم الأمور في الحياة، مثل الحب، والأسرة، والسعادة، والمعنى، والمال، لا يمكن قياسها بوحدة نقدية واحدة (10) او مقياس واحد مناسب لكل هذه الأشياء أو تحويلها إلى أرقام قابلة للمقارنة، لذا فإن محاولة اختزالها في معادلة قد تخفي المفاضلات الحقيقية بين الخيارات التي تحاول فهمها، ما من شأنه يصعب عملية الاختيار.
لذا، توقف عن محاولة حساب الاحتمالات السلبية لكل خيار لمعرفة أيها أفضل. ولكن، تخيل السردية التي قد تتكشف من كل خيار. فلو فكرت في الانتقال للعيش في الخارج، بإمكانك استشراف السنوات القادمة في ذلك البلد؛ تخيل كيف ستكون حياتك هناك في المستقبل: عملك، وعلاقاتك الاجتماعية، ونمط حياتك، وما قد تحققه في ذلك البلد. – العمل، الصداقات، الحياة التي قد تنمو وتتطور هناك – وعندما يتعذر عليك حسم أي القرارات أفضل حسابيََا، تصور كيف ستكون حياتك في المستقبل مع كل خيار، ثم اختر المستقبل الذي تشعر أنه الأقرب إلى ما ترغب فيه وتؤمن بأنه مناسب لك (11).
لو ما زلت مترددًا بعد التفكير الكافي، فلا تدع التردد يشلّ حركتك؛ اتخذ القرار المناسب وامضِ قدمًا
بعض القرارات المصيرية في الحياة لا يمكن ترتيب الخيارات المتاحة لها بطريقة موضوعية، لأن كل خيار يحمل مزايا ايجابية مختلفة كما لا يخلو من تضحيات. لذلك، إذا وجدت نفسك قد فكرت في الأمر بما يكفي وما زلت غير قادر على التوصل إلى أنه الخيار الأفضل، فحذاري من ترددك هذا.
تشير نتائج دراساتي إلى أن الذين كانوا واثقين حين اتخاذهم القرار كانوا، بعد مدة، أكثر رضََا عن قراراتهم (12). والثقة هنا ليست دليلًا على أن القرار مثالي، بل قد تكون أمارة على أن المعلومات التي جمعتها كافية لاتخاذ القرار، وأن الاستمرار في إعداد الجداول والمقارنات والتحليلات الإضافية نادرًا ما تُجدي نفعًا. بعبارة أخرى بعد أن تكون قد فكرت مليََا، وجمعت المعلومات اللازمة، ووازنت بين الخيارات، وما زلت غير قادر على ترجيح أحدها لأنها متقاربة جدًا، فعندها قد يكون من الأفضل الجرأة على اختيار الخيار الأنسب بدلًا من التردد بسبب الخشية من اتخاد قرارََا بالتغيير، فلا تجعل مجرد كون الخيار جديدًا أو مختلفًا سببًا لرفضه. فالإنسان بطبيعته يميل إلى البقاء على ما اعتاد عليه (الوضع الراهن (13))، ليس لأنه الأفضل، بل لأنه يشعر بالأمان فيه. لذلك، إذا كان خيار التغيير لا يقل جودة عن خيار البقاء بعد أن درست الأمر مليََا، فلا ترفضه فقط لأنك تخشى المجهول أو لأنك مرتاح للوضع الراهن ما لم تكن هناك أسباب موضوعية تفضل عدم التغيير. فمثلًا، إذا عرضت عليك وظيفتان متقاربتان في الراتب والمزايا، ولم تجد سببًا واضحًا لتفضيل إحداهما، فقد يكون قبول الوظيفة التي تمنحك تجربة جديدة. أو لو عُرضت عليك وظيفة في مدينة أخرى براتب مماثل وفرص نمو أفضل. وبعد التفكير، لم تجد ما يعيب الوظيفة الجديدة، لكنك رفضتها فقط لأنك لا ترغب في ترك المدينة التي اعتدت عليها.” هنا يكون قرارك نابعًا من الخوف من تغيير نمط حياتك، وليس من وجود مشكلة حقيقية في الوظيفة.
إذن، إذا كانت الخيارات متقاربة، فلا تجعل مجرد اعتيادك على وضعك الراهن أو الخوف من المجهول عاملين يدفعانك عن التغيير، وإلّا ربما تندم على تفويتك فرصة التغيير إذا لم تجرّبه.
أجرى الخبير الاقتصادي الأمريكي ستيڤن ليڤيت Steven Levitt دراسة على أكثر من 20 ألف شخص، حيث قاموا برمي قطعة نقدية أو إجراء قرعة (كما تفعل الفرق الرياضية في المباريات) على خيارين كانوا مترددين بشأن أيهما يختارون؛ أولئك الذين دفعتهم القرعة نحو التغيير كانوا أكثر سعادة بعد ستة أشهر من القرار (12، 14) والقرعة لا تصنع القرار الصحيح أو السليم، وإنما الناس يفضلون بطبيعتهم البقاء على الوضع الراهن، حتى لو كان خيار التغيير هو الخيار الأفضل.
وأخيرًا، تشير نتائج الدراسات بأن الندم الذي يستمر معنا لفترة أطول غالبًا ليس بسبب الأشياء التي جربناها (13، 15)، بل بسبب الفرص التي لم نجربها أصلًا (16). لذلك، عندما تكون الخيارات متقاربة تقريبًا، ولا يوجد سبب واضح لتفضيل خيار على آخر، فقد يكون الإقدام على التجربة الجديدة أفضل من ترك الفرصة تضيع والندم على التفريط واجترار: “ماذا لو لم أترك الفرصة تضيع؟
بعد اتخاذ القرار، امضِ قدمََا بثقة، لكن كن مستعدََا لتعديل خطتك إذا تبين لاحقًا أن بعض افتراضاتك كانت خاطئة
اتخذ القرار، ثم التزم به، بدلًا من الاستمرار في التردد. فلا يوجد قرار يضمن لك نتيجة مثالية، لأن المستقبل ليس بيدك ولا يمكن التحكم في تداعياته. لذا، أعتن بعملية اتخاذ القرار واحرص أن تكون العملية سليمة. قبل الالتزام بالقرار، قم بالتحليل بشكل استباقي وضع حلولََا للتوقعات اللاحقة. تصور سيناريوهين: تصور لو أن القرار قد فشل بعد مدة، واسأل نفسك: ما الأسباب التي قد تؤدي إلى ذلك الفشل؟ والثاني لو أن القرار قد نجح نجاحًا باهرََا، واسأل نفسك: ما الأسباب التي جعلت النجاح ممكنًا (17)؟ بهذه الطريقة ستتعرف مسبقًا على المخاطر التي ينبغي تجنبها، والعوامل التي ينبغي العمل على التوافر عليها.
كما ينصح بوضع نقاط مرجعية (14) لتقييم مدى نجاح القرار: “إشارات تحذيرية (18)” أو مواعيد انجار محددة تُحفّزك على إعادة تقييم مدى نجاح القرار، حتى لا تستمر في طريق لم يعد مناسبًا لمجرد أنك بدأت فيه – وحتى لا يتحول التراجع التدريجي إلى خسارة فادحة.
القرار هو الأساس.
أسوأ طريقة لاتخاذ القرارات المصيرية هي ألا تتخذها بوعي من البداية. فقد يجد الإنسان نفسه متزوجًا، أو في وظيفة، أو يعيش في مدينة معينة، ليس لأنه اختار ذلك عن قناعة، بل لأنه انجرف مع الظروف أو التيار دون قرار واضح. وبعد سنوات قد يتساءل: كيف وصلت إلى هذه الحالة؟ لذلك لا بد أن تكون عملية اتخاذ القرار قد جرت بوعي، حتى لو لم يكن القرار مثاليًا، لأن قيمة القرار لا تكمن في ضمان نتيجة ايجابية، بل تكمن في تحمل مسؤولية الاختيار، لا أن تُترك الظروف هي التي تختار. لذا، اختر. حتى لو لم يكن قرارك مثاليًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
الهوامش
1- https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.2406489122
2- https://www.adrianrcamilleri.com/wp-content/uploads/Camilleri-2023.-An-investigation-of-big-life-decisions_corrected.pdf
3- https://tenbiggestdecisions.com
4- https://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1111/j.1741-3729.2006.00418.x
5- https://academic.oup.com/book/7934
6- https://psycnet.apa.org/doiLanding?doi=10.1037/amp0001439
– https://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1111/jopp.12296
8- https://psycnet.apa.org/doiLanding?doi=10.1037/rev0000317
5- https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/0749597887900446?via=ihub
6- https://psycnet.apa.org/doiLanding?doi=10.1037/amp0001439
7- https://psycnet.apa.org/doiLanding?doi=10.1037/rev0000317
8- https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/0749597887900446?via=ihub
9- https://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1002/bdm.513
10- https://philarchive.org/rec/CHAHC-8
11- https://www.cambridge.org/core/journals/behavioral-and-brain-sciences/article/conviction-narrative-theory-a-theory-of-choice-under-radical-uncertainty/A952C601339C479DB8CBBDA46BD3C1F9
12- https://academic.oup.com/restud/article-abstract/88/1/378/5834495?redirectedFrom=fulltext
13- 10- https://hbrarabic.com/المفاهيم-الإدارية/استراتيجية-الوضع-الراهن/
14- https://academic.oup.com/restud/article-abstract/88/1/378/5834495?redirectedFrom=fulltext
15- https://link.springer.com/article/10.1007/BF00055564
16- https://doi.apa.org/doi/10.1037/0033-295X.102.2.379
17- https://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1002/bdm.3960020103
18- https://psycnet.apa.org/doi/10.1037/0003-066X.54.7.493
المصدر الرئيس
https://www.uts.edu.au/news/2026/06/making-a-big-lifechanging-decision-7-steps-to-consider



