مازن السديري.. “ابن بجدة” سوق المال

القطيف: صُبرة
بمجرد صدور أمر ملكي بتعيين مازن بن تركي بن عبدالله السديري رئيسًا لمجلس هيئة السوق المالية بمرتبة وزير، خلفاً لمحمد القويز؛ نشط ترند باسم السديري في منصة إكس.
وينتقل السديري إلى رئاسة الجهة المنظمة للسوق المالية السعودية، حاملًا خبرة مهنية بدأت قبل نحو 18 عامًا من داخل أقسام بحوث الأسهم، ومرّت بمؤسسات مالية محلية وأوروبية، وصولًا إلى عمله مستشارًا بالأمانة العامة لمجلس الوزراء.

وكان السديري قد عُيّن في مايو 2024 مستشارًا بالأمانة العامة لمجلس الوزراء بالمرتبة الممتازة، بعد سبعة أعوام أمضاها رئيسًا لإدارة الأبحاث في شركة الراجحي المالية، منذ توليه المنصب في مارس 2017.
مسيرة بدأت في بروكسل
بدأ السديري تجربته المهنية عام 2008 في قسم بحوث الأسهم ببنك «ديغروف» في العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث عمل على دراسة الشركات والقطاعات الأوروبية، بما فيها البتروكيماويات والعقار ونقل الطاقة.
وعقب عودته إلى المملكة، عمل محللًا لقطاعي الطاقة والبتروكيماويات في «سامبا كابيتال» بين عامي 2010 و2011، قبل انتقاله إلى «الاستثمار كابيتال» عام 2012، حيث تولى رئاسة أبحاث المبيعات حتى عام 2017.

ثم انتقل إلى «الراجحي المالية» رئيسًا لإدارة الأبحاث، وأشرف على إعداد الدراسات والتقارير المرتبطة بالشركات المدرجة والاقتصاد السعودي، إلى جانب تقديم الرؤى المتعلقة باتجاهات السوق والقطاعات الاستثمارية.
هندسة وعلوم مالية
يحمل السديري درجة البكالوريوس في الهندسة الصناعية من جامعة الملك سعود، التي تخرج فيها عام 2003، ودرجة الماجستير في العلوم المالية من المعهد العالي للإدارة في فرنسا عام 2008، إلى جانب اعتمادي المحلل المالي المعتمد «CFA» والمحلل الفني المعتمد «CMT».
وإلى جانب عمله المالي، عُرف السديري كاتبًا ومحللًا اقتصاديًا، وكتب زاوية «وضوح» في صحيفة «الرياض»، وشارك بآرائه وتحليلاته في عدد من وسائل الإعلام المحلية والدولية.
وهو نجل الصحافي الراحل تركي بن عبدالله السديري، رئيس تحرير صحيفة «الرياض» ورئيس هيئة الصحفيين السعوديين سابقًا، الذي عُرف بلقب «ملك الصحافة».

من دراسة السوق إلى تنظيمها
يمثل تعيين السديري انتقالًا من دراسة أداء السوق والشركات المدرجة إلى رئاسة الجهة المسؤولة عن تنظيم السوق المالية وتطويرها، والإشراف على أعمال الأوراق المالية، وتعزيز الإفصاح والشفافية، وحماية المستثمرين.
ويأتي إلى المنصب بخبرة جمعت بين التحليل المالي، وقيادة فرق الأبحاث، ومتابعة القطاعات الاقتصادية، والعمل الاستشاري الحكومي؛ في وقت تواصل فيه السوق السعودية توسيع أدواتها الاستثمارية، واستقطاب رؤوس الأموال، وتنمية سوقي الأسهم وأدوات الدين.




