الأربعاء 14 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

«ثقافة الدمام» تحتفي بإنجازات 3 فرق مسرحية

صُبرةالثلاثاء 13 أكتوبر 2026، 9:50 م
«ثقافة الدمام» تحتفي بإنجازات 3 فرق مسرحية

الدمام: صُبرة

احتفت جمعية الثقافة والفنون بالدمام، الأحد الماضي، بإنجازات 3 فرق مسرحية من المنطقة الشرقية، هي «نورس» و«أرين» و«قروب ستيج»، بعد حصولها على جوائز في مهرجانات محلية وعربية خلال الشهرين الماضيين، وذلك في احتفالية تكريمية استعرضت خلالها الجمعية مسيرة المسرح في المنطقة، بالتزامن مع اقتراب مرور 50 عاماً على تأسيسها.

وجاء الاحتفاء تقديراً للإنجازات التي حققتها الفرق الثلاث في مهرجان صيف الزرقاء بالأردن، ومهرجان الإسكندرية العربي الدولي بمصر، ومهرجان الديودراما الثاني في الباحة، حيث حققت معظم جوائز المهرجانات التي شاركت فيها، وفق ما أوضحه مدير الجمعية يوسف الحربي.

نصف قرن من الإنجازات

واستعرض الحربي خلال الاحتفالية تاريخ المسرح في المنطقة الشرقية، مشيراً إلى أن الجمعية تميزت منذ بداياتها بالإنتاج المسرحي والمنافسة على الجوائز المحلية والخليجية والعربية، من خلال أعمال أسهمت في بناء تجربة مسرحية ممتدة.

وأوضح أن الجمعية واصلت دورها في تنظيم المهرجانات والعروض المسرحية، وتدريب المواهب وتأهيلها، لتبقى منصة لإطلاق الطاقات الإبداعية في مختلف المجالات الفنية.

واعتبر أن ما حققته الفرق الثلاث خلال الشهرين الماضيين يمثل امتداداً لمسيرة المسرح في المنطقة، ويعكس حضور جيل جديد من المسرحيين القادرين على المنافسة عربياً ومحلياً.

استعادة رواد المسرح

وشهدت الاحتفالية مداخلات لعدد من المسرحيين حول تاريخ الحركة المسرحية في المنطقة الشرقية، والأسماء التي أسهمت في تأسيسها وتطويرها.

واستعرض المخرج راشد الورثان أسماء عدد من المسرحيين الذين حققوا جوائز محلية وخليجية وعربية من خلال أعمال الجمعية، مشيراً إلى أن الأجيال المسرحية الحالية تمثل امتداداً للعروض والمهرجانات التي احتضنها فرع الدمام على مدى عقود.

«صدى الحرباء» بين المدن

وتحدث الممثل والمخرج كميل العلي، مخرج مسرحية «صدى الحرباء» لفرقة نورس، عن تجربة العمل الذي انتقل بين عدد من المدن السعودية والبحرين.

وأوضح أن تنقل العرض بين المدن شكّل تجربة عملية مهمة، وصفها بأنها بروفة حقيقية للأعمال المقبلة، معرباً عن سعادته بالتتويج الذي يمنح الفريق دافعاً لمواصلة العمل.

واستعاد العلي بدايات علاقته بالمسرح من خلال عروض الجمعية ومهرجاناتها، ومشاهدته مشاركة شقيقيه في الأعمال المسرحية.

منافسة قوية في الأردن

وتناول الفنان سالم السنان، مخرج مسرحية «حتى يغيب الأمل»، مشاركة العمل في مهرجان صيف الزرقاء بالأردن، موضحاً أن المنافسة كانت قوية في ظل حضور فرق عربية متخصصة في المسرح.

وأشار إلى أهمية المشاركة في مثل هذه المهرجانات، وما تتيحه من فرص للاحتكاك بالتجارب المسرحية العربية.

تحديات تواجه الفرق

وتحدث المخرج جميل الشايب، الفائز بجوائز مهرجان الديودراما الثاني في الباحة، عن اختلاف متطلبات المشاركة بين المهرجانات، خصوصاً إجراءات التسجيل واشتراط تصوير الأعمال المسرحية مسبقاً.

وأوضح أن عدم تفرغ بعض الممثلين المؤهلين يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه الفرق، ويؤثر في قدرتها على استكمال الأعمال أو السفر للمشاركة في المهرجانات.

جائزة للوطن

وأهدى الكاتب عبدالعزيز اليوسف، الفائز بجائزة أفضل سيناريو، الإنجاز إلى الوطن، مؤكداً أن مواصلة المنافسة والإبداع تمثل واجباً تجاه ما يحظى به المسرحيون من دعم.

وأشاد بدور جمعية الثقافة والفنون بالدمام بوصفها الحاضن الأول والرئيسي للمسرحيين، والمساحة التي أتاحت لهم تقديم أعمالهم وتطوير تجاربهم خلال العقود الماضية.

وأكد قدرة المواهب السعودية على تحقيق مزيد من الجوائز والوصول إلى منصات مسرحية عالمية، موجهاً الشكر إلى جميع المسرحيين الذين أسهموا في بناء الحركة المسرحية في المنطقة.

استمرار الدعم

وفي ختام الاحتفالية، قدمت الجمعية شكرها للمسرحيين المكرمين والمشاركين، تقديراً لإسهاماتهم في رفع اسم المنطقة الشرقية في المحافل المسرحية.

وأكدت التزامها بمواصلة دعم الحركة المسرحية، وتوفير الإمكانات اللازمة لتعزيز حضور الفرق محلياً ودولياً، والبناء على الإنجازات التي حققها مسرح المنطقة خلال مسيرته الممتدة لنحو نصف قرن.

الخبر في مصادر أخرىمصدران نشرته