الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

حيرونا.. من كتاب الشفاء دون عناء للدكتور جوزيف ميركولا

رائد الزاير · القطيف اليومالثلاثاء 5 فبراير 2019، 3:08 م

عندما تقرأ دراسة طبية أو تسمع خبرًا طبيًا جديدًا أن الزبادي والحليب كثير الدسم هو الأصح والأفضل من المنتج قليل الدسم... أول كلمة سوف تنطقها هي "حيرونا".

فالزبادي وخاصة التقليدي كثير الدسم "المعمول من الحليب البلدي" هو مصدر ممتاز للكالسيوم وفيتامين (د) والدهون المشبعة ولبروبيوتيك وكثير من الأنزيمات المفيدة.

الكتاب يذكر أن الزبادي المعمول من صناعة الألبان الحديثة يتم اختزال المنتج إلى الطعم الكريمي دون قيمة غذائية تذكر، وأنها تسبب بعض المشاكل الصحيه لأسباب كثيرة حسب الدراسه منها: أنها تحتوي على نسبة عالية من أوميجا 6 نتيجة علف الحيونات الذي يعتمد على الذرة وفول الصويا وأنها تفتقر إلى مضادات الأكسدة وأحماض أوميجا 3.

حتى هرمون النمو الذي يعطى للأبقار يوميًا يسبب كثيرًا من المشاكل الخطيرة كسرطانات الثدي والبروستاتا والقولون
ويضيف الكاتب أن المشكلة الأخرى للزبادي الحالي أنه قليل الدسم أو منزوع الدسم والتي تتسبب في فقدان كثير من الدهون المشبعة والمفيدة وكثيرة التغذية والمهمة للجسم التي تبطئ امتصاص الطعام في الجسم بحيث يمكن الإنسان من الاستمرار لفترات طويلة وهو في حالة شبع دون الشعور بالجوع، كما أن الدهون المشبعة ضرورية للنقل وحركة فتامين؛ (أ) و(د) و(ه) و(ك) وامتصاص المعادن وبعض العمليات البيلوجية الأخرى.

كما يذكر الدكتور ميركولا أن الدراسة خلصت إلى نتيجة مفادها أن المنتج كثير الدسم له الفائدة في محاربة داء السكري والسرطان وزيادة الوزن وأمراض القلب.

ويذكر أيضًا أن المشكلة الخطيرة الأخرى في منتجات الألبان منخفضة الدسم أنها يضاف لها الكثير من المواد الكيميائية التي تعطيها القوام الكريمي بالإضافة إلى المكثفات والمثبتات التجارية الأخرى والتي لها بعض الأضرار.

عمل الزبادي من الحليب البلدي هو أفضل زبادي على الإطلاق ولكن للأسف قد يكون من الصعب الحصول عليه هذه الأيام، وقد يكون الخيار الأنسب حاليًا هو عمل الزبادي البلدي "المنزلي" من حليب مبستر كثير الدسم مع علبة زبادي مدعم بالبروبيوتيك، وهذه الطريقة قد تكون معروفة لكثير من الناس.

المهم في هذه الدراسة ليس أن تحصل على حقائق ومعلومات جديدة، بل أن تفكر وتختبر هذه الحقائق والنتائج قبل التطبيق
فالباحث المجتهد غير معصوم من الزلل فلذلك تكثر الحيرة ويتعذر اليقين.

نعم الدراسات والبحوث كثيرة وبعضها متضاربة مما يجعل الإنسان ينطق كثيرًا كلمة "حيرونا".