في «جزيرتنا خضراء».. هيفاء حيدر تجذب الزوار بـ«طبعًا طبيعي»

جذبت منتجات ركن لإحدى السيدات زوار مبادرة "جزيرتنا خضراء" بالربيعية؛ حيث كانت تعرض عليهم تذوق منتجاتها الصحية والتعرف عليها وعلى فوائدها، في ظل انتشار الوعي الصحي والعودة للمنتجات الطبيعية.
ولأن الطبيعة -وما يمت لها بصلة- أمر جاذب وفطري لطبيعة الناس، وهو ذاته الأمر الذي جذب هيفاء رضا حيدر، التي كانت لا تسأم من التأمل في الطبيعة ومناظرها الخارجية لأجل الدخول لعالم المشروعات بشيء طبيعي، ومن ثم الدخول إلى جسم عملائها متقلدًا بقلائد الطب البديل والعودة للطبيعة ليحمل اسم "طبعًا طبيعي".
قررت هيفاء الدخول لعالم المشروعات، الذي تهتم فيه بإنتاج الأكل الصحي والطبيعي منذ ما يقارب 15 عامًا، وكان لها مشاركة وركن بفعاليات مبادرة "جزيرتنا خضراء" لعرض منتجاتها.
"شغل الوالدة كله فايدة"
بلوحة كُتب عليها "شغل الوالدة كله فايدة" جذبت "هيفاء" الواقفة مع ابنها وابنتها زوار الفعالية؛ لتجعلهم يتذوقون منتجاتها الطبيعية من السمسم والرز المقرمش، فلا أحد يُنكر أن أكل الوالدة دائمًا فيه لذة وفائدة، فالأمهات يخترن المفيد واللذيذ لأبنائهن ليتمتعوا بصحة أفضل.
البداية بمنتجين
تحدثت "هيفاء" عن بداية مشروعها، فذكرت أنها بدأت المشروع كإنتاج مبيعات منذ ما يقارب 15 عامًا، حيث بدأت بمواد تخص السلطات والأكل كمقرمشات الرز والجوماشيو أو السمسم بالملح وكانت هذه أولى المنتجات.
وقالت: "حين وجدت الإقبال الكبير من الناس وطلبهم العمل منها بأمور تصلح كحلى، هنا بدأت بتجارب كثيرة فيما يخص السمسمية إلى أن وصلت إلى المنتج المتوفر الآن وهو يحوي السمسم الفاتح والأسود.
نكهات ومذاقات
ذكرت "هيفاء" أن أول نكهة كانت السادة أو الأصلية، ومنها خرجت بعدة نكهات حيث وصلت لقرابة 10 نكهات تتناسب مع أغلب الأذواق وتحمل نكهة الهيل والقرفة وبذور الشيا وبذور الكاكاو والشوفان والورد المحمدي، وبالبذور الخمس، وتكون جميعها محلاة بالدبس، ولا تحتوي على السكر أو أي مواد غير طبيعية.
كما تنتج صنفين من السمسم بالملح؛ إما مع الأعشاب البحرية، أو مع الملح البحري والهيمالايا؛ للاستخدام بين الوجبات ومع الوجبات الرئيسة.
أما مقرمشات الرز الكامل العضوي تكون إما بالملح البحري، أو سادة ومنه تصنع خلطة جاهزة للسلطات والزبادي وتصلح جميعها لتكون "سناك" صحي.
هدف كبير
حين يكون لديك هدف كبير فلا مجال للتوقف وهذا ما ذكرته "هيفاء" حين قالت: "إن الشيء الذي دعاني للاستمرار في المشروع هو هدفي منه، وهو نشر الوعي الغذائي لأستثمر نفسي ووقتي حتى أطور صحتي وأعززها وأفيد أسرتي وبعدها مجتمعي إلى أن أصل لأفيد العالم وأصل للعالمية".
وأضافت: "لقد اخترت المواد الطبيعية والعضوية؛ لأن جسمنا لا يحتاج للمأكولات المعززة بالمواد الكيميائية، فالمنتجات العضوية غالبًا بها خصائص تناسب فطرتنا وطبيعتنا، والمأكولات الطبيعية من اسمها طبيعية ونحن جزء من الطبيعة فلماذا لا نختار مواد غذائية لها علاقة بالطبيعة وندخلها لأجسامنا؟".
بحث مع الطب البديل
قد لا تتمكن من إكمال دراستك لظروفك، لكن التجارب والبحث يصقلك ليجعلك خبيرًا، وهذا ما أكدته "هيفاء" الحاصلة على الثانوية، والتي لم تستطع إكمال دراستها الجامعية لتعارضها مع رعاية 6 أبناء، حيث فضلت أن تكون في رعايتهم والاهتمام بمصلحتهم وأن تتثقف ذاتيًا حيث قالت: "اخترت أن أثقف نفسي وخاصة في مجال الطب البديل".
وتابعت: "والطب البديل بالطبع بحر كبير، لكني أحببت مجال الأغذية التي نتناولها؛ لأن معظم أو ربما كل أبنائنا صحتهم الجسدية تعتمد على ما نأكل ونتناول، وكانت هناك فكرة وسؤال يراودني، وهو لماذا يمرض الأطفال مع تغير الجو؟، فبحثت وقرأت وتواصلت مع الكثير ممن هم بمجال الطب البديل، ووجدت أننا نستطيع أن نحافظ على صحتنا ونتجنب الأمراض قدر المستطاع ونبني جسمًا نظيفًا ذا مناعة قوية.
وعلى ذلك توجهت للمأكولات والعلاج بالأعشاب والأمور الخالية من المواد الكيميائية، فكان لدي شغف بأن أجنب نفسي وأبنائي التردد على عيادات الأطباء؛ حيث إن هناك شيئًا بديلًا نستطيع استخدامه ويكون بمثابة وقاية أفضل من العلاج، وهذا ما جعل عندي شغفًا بأي شيء طبيعي نستفيد منه، والوقاية خير من العلاج.
مشاركات قطيفية
"هيفاء" بدأت مشاركاتها في الفعاليات من القطيف وصفوى وتاروت وحتى منتجاتها توزعها بين القطيف وسيهات، ولها مشاركات بمختلف مناطق المملكة، وتسعى لأن يتعرف الناس على منتجاتها الصحية وإلى نشر الوعي الغذائي؛ لتثبت أن هناك دائمًا بدائل صحية متوفرة، فإذا وجد العزم والإرادة فلا يحدها حدود.













